( 1747 ) قوله : ان كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهليّة بالفهر ، الفهر الحجر ملء الكفّ ، يذكَّر ويؤنّث ، والجمع الافهار ، وتصغيرها فهيرة . ومنه سمى عامر بن فهيرة .
الكتاب 13
( 1748 ) قوله : الطَّعن الدّعسىّ والضّرب الطَّلحفىّ ، يقال : دعست الوعاء حشوته ، يعنى طعن يحشو الحشا . ضرب طلحف بزيادة اللام مثل خنجر ، اى شديد .
الكتاب 14
( 1749 ) قوله : ولا الصّريح كاللَّصيق ، اللَّصق واللَّصيق الدّعىّ .
( 1750 ) قوله ولا المؤمن كالمدغل ، يقال ادغل في الامر ، إذا ادخل فيه ما يخالفه ويفسده .
الكتاب 15
ومن كتاب له إلى ابن عباس
،
( 1751 ) قوله : بلغني تنمّرك لبنى تميم ،
قال الاصمعىّ تنمر له اى تنكَّر وتغيّر وأوعده ، لان النمّر لا تلقاه الا وهو متنكَّر غضبان . وقول الشاعر : قوم إذ البسو الحديد تنمّروا حلقا وقدّا .
اى تشبّهوا بالنّمر لاختلاف أبواب القّد والحديد .
( 1752 ) قوله : بوغم في جاهلية ولا اسلام ، الوغم هاهنا التّرة ، والاوغام التّرات .
( 1753 ) قوله : انّ لهم بنا رحما ماسّة وقرابة خاسّة ، مسطور في جداول الانساب : علىّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصّى بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤىّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة واسمه عمرو بن الياس بن مضر .
( 1754 ) قوله : وامّا تميم ، فهو تميم بن مرّ بن ادّ بن طالحة ، واسمه عامر بن الياس بن مضر .
( 1755 ) قوله : فأربع أبا العباس ، يقال : ( 178 ر ) اربع على نفسك ، اربع على ظلعك اى ارفق بنفسك ، وهذا مثل . ويقال : اربع ، اى أقم