أبى لهب وابنه .
( 1737 ) قوله : احمرّ الباس ، اى اشتدّ القتال .
( 1738 ) قوله : وأراد من لو شئت ، ذكرت اسمه ، عنى به نفسه .
( 1738 ) قوله : ولا اظنّ اللَّه يعرفه ، يعنى هو بخلاف ما ادّعاه واخبر به .
الكتاب 8
( 1739 ) قوله قاتل جدّك وخالك وأخيك شدخا يوم بدر ، ضرب عبيدة بن الحرث عتبة بن أبي ربيعة ، ولم يمت عنه ، بل قطع رجل عتبة . فجاء علىّ ، وقتل عتبة بن أبي ربيعة ثم قتل علىّ حنظلة بن أبي سفيان صنو معاوية من أبيه وأمّه ، ثم قتل الوليد بن عتبة خال معاوية . وجرى بين علىّ وبين الوليد مفاخرة ، فقال الوليد انا أكثر منك مالا وولدا وعبيدا وخؤلا ، فانزل اللَّه تعالى ، قوله : * ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) * .
( 1740 ) قوله : شدخا ، الشّدخ كسر الشئ الاجوف .
الكتاب 9
( 1741 ) قوله : لا تذوقوا الموت الا غرارا أو مضمضة ، يقال غارّت الناقة تغارّ غرارا ، إذا قلّ لبنها . ومنه غرار النّوم وهو قلَّته ، حكاه عنه أبو عبيدة .
يقال : ما مضمضت عيني بنوم ، اى ما نمت ، ويقال : تمضمض النّعاس في عينه .
الكتاب 10
قوله : من وصيّة له لمعقل بن قيس الرّياحىّ
( 1742 ) لمّا انصرف زياد بن أبي حفص ، وهو عامل أمير المؤمنين عن حريث الخارجي مجروحا ، وذهب حريث الخارجىّ ( 177 ر ) إلى رام هرمز . بعث أمير المؤمنين إلى حريث الخارجي معقل بن قيس الرياحىّ مع الفي فارس ، وكتب إلى عبد اللَّه بن عبّاس ، وأمره بان يعاون معقلا بألفي فارس ، وحمد زيادا ، ودعا له بخير ، ودعاه إلى الكوفة ليستريح . فبعث عبد اللَّه بن عبّاس إلى معقل خالد بن معدان الطائىّ مع الفي فارس . فلما وصل معقل إلى حريث ، وجده في رام هرمز ، وقد اجتمع عليه خمسة آلاف من الخوارج والألفان من العبيد والرستاقيين والاعراب .
واقبلوا ، وانهزم حريث مع بنى ناجية ، وقتل معقل من بنى ناجية ثلاثمائة فارس ،