العواقب . وروى أيضا انّ أحدا من أهل الكوفة أيضا اشترى دارا ، وقال يا أمير المؤمنين اكتب لي قبالة الشّرى ، وناوله رقّا . فكتب أمير المؤمنين بعد التسمية : هذا ما اشترى ميّت من ميّت دارا في بلدة المذنبين وسكَّة الغافلين ، الحدّ الاوّل منها ينتهى إلى الموت ، والثاني إلى القبر ، والثالث إلى الحساب ، والرّابع امّا إلى الجنّة وامّا إلى النّار ، ثم كتب :
لا دار للمرأ بعد الموت يسكنها
الَّا لمن كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنها
وان بناها بشرّ خاب مأويها
الكتاب 3
قوله : المتكاره مغيبه خير من مشهده ، يعنى الحاجة اليه يظهر ما في قلبه ، ويتعدّى شرّه إلى غيره .
الكتاب 4
( 1731 ) قوله : ليس لك ان تفتات في رعية ، ان يكون بسبب طلب القوّة . وروى : « تفتأت ، يقال : افتأت برايه ، اى استبدّ وانفرد ، ويروى ذلك به غير الهمز ، ويروى » تغتاب « اى تقع فيهم بما يسؤهم .
الكتاب 5
( 1732 ) قوله : انّما الشّورى للمهاجرين والأنصار ، الشّورى المشورة .
الكتاب 6
( 1733 ) ( قوله : ) فهجر لاغطا ، اللَّغط الصّوت والجلبة .
الكتاب 7
( 1734 ) قوله : واحلسونا الخوف ، واضطرّونا إلى جبل وعر ، اخبار عن امر ( 176 پ ) قريش حين اخرجوا بني هاشم من مكة ، وحبسوهم في الشّعب ، وحرموا على أنفسهم مكالمتهم ومتابعتهم ومخالطتهم ، وكتبوا بذلك صحيفة ، وعلَّقوها من باب الكعبة ، فبعث اللَّه الأرضة حتّى اكلت الصحيفة سوى اسم اللَّه ، وصارت يد الكاتب شلَّاء . والكاتب منصور بن عكرمة .
( 1735 ) قوله ومن اسلم من قريش ، خلوا ممّا نحن فيه بحلف يمنعه أو عشيرة تقوم دونه ، عفى به من اسلم ، ولم يكن من بني هاشم ، لانّ هذا البلاء كان مختصا ببنى هاشم .
( 1736 ) قوله : وكافرنا يحامى عن الأصل ، يعنى : بنو هاشم من كان منهم كافرا فهم يذبّون عن النّبى ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، بسبب القرابة سوى