تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
صعفوق . ( 1703 ) قوله : تدبّروا أحوال الماضين من المؤمنين ، عنى به إسرائيل عند فرعون وأولاد الأنبياء في أيدي بختنصّر وغير ذلك ، فان بختنصّر خلع على دانيال وردّه إلى بيت المقدس ، وفوّض إلى امارة بني إسرائيل ، وموسى وهارون ورثا ارض مصر بعد هلاك فرعون . ( 1704 ) قوله : حين وقعت الفرقة وتشتّت الألفة ، اخبار عمّا حدث في بني إسرائيل من اختلاف كلمتهم ( 174 ر ) عند استيلاء جالوت عليهم ، واختلاف كلمتهم عند استيلاء بختنصر عليهم . واما حال ولد إسماعيل فما جرى بين آل قحطان وآل معدّ وبين بنى اسحق كما جرى بين أولاد روم بن عيص من اختلاف النسطوريّة واليعقوبيّة والملكانيّة ، فاستولى القياصرة على أولاد إسماعيل في الروم وبنى إسرائيل من الشام ، وازعجوهم عن الشام . فارتحلوا إلى حدود المدينة ، وهم يهود خيبر وقريظة والنضير ووادى القرى وقينقاع ، واستيلاء الا كاسرة على ولد إسماعيل من العرب ، فقد ملك معدّا في الجاهلية آل مضر ، وهم اللَّخميّون من اليمن ، وكانوا عمّال الا كاسرة . ( 1705 ) قوله يجتازونهم عن ريف الآفاق ، يضمّونهم ويسوقونهم سوقا ليّنا . ومنه ليلة الجوز . ( 1706 ) قوله : فالأحوال مضطربة والأيدي مختلفة والكثرة متفرّقة ، اى كانت أحوال العرب في الجاهليّة مضطربة وقلوبهم مختلفة ، كما ذكرت تفاصيل ذلك في تفاصيل أيام العرب ووقايعهم في كتابي المعنون بمجامع الأمثال . ( 1707 ) قوله : في بلاء أزل ، اى ضيق وشدّة . ( 1708 ) قوله : من بنات موؤودة ، أغار ملك العرب على بنى تميم وسبى ذراريهم ونسائهم . فحضروا باب الملك ، والتمسوا ردّ نسائهم عليهم . فقال الملك لتلك النّسوان : من أرادت منكنّ الالحاق بقومها فلا حرج عليها .
معارج نهج البلاغة — صفحة 362 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه