تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
( 1690 ) قوله : أراد اللَّه سبحانه ان يكون الاتّباع لرسله والتصديق بكتبه ، ان العبادة فعل اختياري مناف للشهوات البدنية يصدر عن نيّة يراد بها التقرّب إلى اللَّه ، تعالى ، على وفق الشريعة . فالعبادة اذن فعل يجمع هذه الأوصاف كلَّها . ( 1691 ) قوله فجعلها بيته الحرام ، ذكرنا في ابتداء الكتاب وجه الحكمة في التعبّد بالحجّ . ( 1692 ) قوله : واقلّ نتايق الدّنيا مدرا ، النتائق البقاع المأهولة . ( 1693 ) قوله لا يزكو بها خفّ ولا حافر ولا ظلف ، اى ذو خفّ وذو حافر وذو ظلف . ( 1694 ) قوله : مثابة ، ذكرنا معنى المثابة قبل ذلك . ( 1695 ) قوله : نبذوا السرابيل وغير ذلك ، عبارة عن هيئات المحرم . ( 1696 ) قوله : ارياف محدقة ، الرّيف ارض فيما زرع وخصب ، والجمع ارياف . ( 1697 ) قوله : الماء الغدق الكثير ، وقد غدقت عين الماء بالكسر اى غزرت . ( 1698 ) قوله : [ مغدقة ] معتلج الرّيب من النّاس ، يقال اعتلجت الأرض طال نباتها ، واعتلجت الأمواج التطمت . ( 1699 ) قوله : تساور قلوب الرجال ، يقال ساوره اى واثبه ، ومنه سمىّ الرجل سوّارا ، اى وثّابا معربدا ، وسورة الشراب وثوبه في الرأس . ( 1700 ) قوله : حرّس اللَّه عباده المؤمنين إلى آخر هذا الفصل ، دليل على انّ بالعبادات تنقاد القوى البشرّية للعقل وتزول الاخلاق المهلكات . ( 1701 ) قوله : تليط ، اى تلصق . ( 1702 ) قوله : يعاسيب القبائل ، اليعسوب فحل النّحل ، ومنه قيل للسّيّد يعسوب قومه . والباء زائدة ، لانّه ليس في كلام العرب ، فعلول غير بنى