بذلك وجه اللَّه ، تعالى . وان تعمل في اسلامك عملا صالحا ، وان كان قليلا ، نفعك .
( 1709 ) قوله : أصنام معبودة ، كان لكلّ قبيلة صنم يعبدونه : سواع كان لهذيل ، وودّ لبنى كلب ، ويغوث لمذحج ، وكان بدومة الجندل ، ونسر لذي الكلاع ، ويعوق لهمدان ، واللات لثقيف ، والعزّى لقريش وبنى كنانة ، ومناة للأوس والخزرج ، وهبل كان في الكعبة ، واساف ونائلة كانا على الصّفا والمروة .
( 1710 ) قوله : أرحام مقطوعة وغارات مشنونة ، اخبار عما كان بين العرب ( 175 ر ) من الحروب مثل حرب يوم الفجار ، ويوم ذي غول ، ويوم الوقيط ، ويوم شويحط بين مضر وأهل اليمن ، وأيام بكر وتغلب ابني وائل ، وحرب أيام داحس والغبراء بين عبس وذبيان وهما ابنا بغيض .
( 1711 ) [ قوله ] لا تغمز لهم قناة ، ولا تقرع لهم صفاة ، كنايتان عن العزّ والمنعة .
( 1712 ) قوله : ان عندكم الأمثال من بأس اللَّه وقوارعه ، اى ما شاهدتم من وقايع الزمان في عهد المصطفى ، عليه السّلام ، وبعده ، وعندكم وعد اللَّه [ و ] وعيده .
( 1713 ) قوله : الَّا لتركهم الامر بالمعروف والنّهى عن المنكر ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوه ) * .
( 1714 ) قوله : امرني بقتال أهل البغى ، قال النبىّ ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، لعلىّ ، عليه السّلام : يا علي انّك تقاتل بعدى الناكثين والقاسطين والمارقين . فالناكثون الَّذين نكثوا بيعته . والقاسطون هم الذين خالفوا المهاجر والأنصار واشراف الصحابة في بيعة أمير المؤمنين علىّ . والمارقون هم الخوارج الذين مرقوا عن طاعته .
( 1715 ) قوله : وامّا شيطن الرّدهة ، فقد كفيته بصعقة سمعت لها
معارج نهج البلاغة — صفحة 364
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص٣٦٤