وكظا اى دفعه . قال أبو عبيد في غريب المصنّف : المواكظة المداومة على الامر .
( 1663 ) اعتاضوها ، اعتاض وتعوّض ، اى اخذ العوض .
( 1664 ) قوله : أموالها محروبة ، يقال حرب ماله ، اى سلب ، فهو محروب وحريب .
( 1665 ) قوله : المتصدّية العنون من الدوابّ المتقدّمة في السّير . قوله : أهلها على ساق ، اى على شدّة ، من قول العرب : قامت الحرب بنا على ساق ، وقتل أهلها بعضهم على اثر بعض ، من قول العرب : ولدت فلانة بنين على ساق واحد ، اى بعضهم على اثر بعضهم .
( 1666 ) قوله : أعيتهم المحاول ، اى الحيل . قوله : أقبلت الغيلة ، الاغتيال .
( 1667 ) قوله : * ( لاتَ حِينَ مَناصٍ ) * ،
قال بعض المفسّرين : اى ليس وقت تأخّر وقرار ، وقال بعضهم : اى ليس وقت ملجأ ومفرّ .
الخطبة 210
ومن كلامه في الخطبة القاصعة
،
( 1668 ) ويقال : القاصعات . اعلم أن أصل القصع يدلّ على تطأمن في الشئ ، والقصع ابتلاع جرع الماء أو الجرّة ، وقصعت الناقة بجرّتها ردّ بها إلى جوفها .
قال قوم من رواة الاخبار : كان أمير المؤمنين يخطب على ناقة ( 170 پ ) هي يقصع بجرتها ، فعرفت هذه الخطبة بالقاصعة لملازمة قصع الناقة انشاء هذه الخطبة . والعرب يسمّى الشئ باسم اللازم له .
قال الحطيئة :
إذ انزل الشّتآء بدار قوم
تجنّب جار بيتهم الشّتاء
ذكر الشّتاء باسم الضّيق اللازم له . والشدة والشّتاء ينزل بالفقير والغنى ولا يتجنّب الشّتاء أحدا ، والمراد تجنّب جار بيتهم الضّيق والشّدة وضنك المعيشة الملازم للشّتآء . ومن قال : الخطبة القاصعاء ، يعنى خطبة ردّ بها