كانّ الفرط في هذه المواضع لفظ وضع للسير والتقدّم .
( 1655 ) قوله : متغيّط زفيرها ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وزَفِيراً ) * ، غايظه ، فاغتاظ ، وتغيّظ .
( 1656 ) قوله : الزموا الأرض ، لا تنتقلوا والزموا بيوتكم .
( 1657 ) قوله : لا تحرّكو بأيديكم وسيوفكم في هوى ألسنتكم ، يعنى اكظموا الغيظ . وهذا ما امر به اللَّه ورسول اللَّه حيث قال : * ( فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) * .
الخطبة 209
ومن خطبة له أيضا
( 1658 ) قوله : على نعمه التّوأم ، اى الَّتى يتبع بعضها بعضا ، من التّوأم على وزن فوعل ، يقال هذه توأمة ، والجمع توائم ، مثل قشاعم ، وتؤآم . قال ( 142 ر ) الراجز : ( 170 ر ) .
قالت لنا ودمعها تؤآم
كالدّر إذ أسلمه النّظام
على الَّذين ارتحلوا السلام
والتّؤام الثاني من سهام الميسر . قال الخليل : تقدير توأم فوعل ، واصله ووأم ، فابدل من احدى الواوين تاء .
( 1659 ) قوله ، ولا حضرة ملأ ، اى استعانة من عقلاء حاضرين ذوى البصائر والأذهان الثاقبة .
( 1660 ) قوله : يموجون في حيرة ، اى يضطربون . قوله : التّقوى حقّ اللَّه عليكم ، اى امر محكم أوجبه اللَّه عليكم ، وهى يعنى التّقوى توجب على اللَّه حقّكم اى ثوابكم .
( 1661 ) قوله : في اليوم الحرز ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( ومَنْ يَتَّقِ الله ، يَجْعَلْ لَه مَخْرَجاً ) * . وفى غد الطريق إلى الجنّة ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ) * .
( 1662 ) قوله : وواكظوا بجدّكم عليها . الواكظ الدافع . يقال : وكظه