تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
( 1649 ) [ قوله : ] ما كان للَّه في أحد من حاجة ، اى من اظهر الايمان أو أخفاه تقية وخوفا من الجبابرة ، فلا حاجة للَّه إلى أحد . ( 169 پ ) . ( 1650 ) [ قوله : ] لا يقع اسم الهجرة على أحد الا بمعرفة الحجّة ، لان الهجرة انّما تقام بعد المعرفة بوجوبها . ولا يعرف وجوبها الا من عرف الرسول ومن يقوم مقام الرسول بعده . ومن حيل بينه وبين المصير إلى الرسول والى الأئمة ، فهو كالمهاجر في العقيدة . قال اللَّه ، تعالى : * ( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ ) * . ( 1651 ) قوله : بطرق السماء اعلم ، يعنى انا عالم بالعلوم السماويّة كما انا عالم بالعلوم الارضيّة . قال الوبرىّ : معناه انّ علمه بالدين أوفى من علمه بالدنيا .

الخطبة 208

( 1652 ) قوله : وأنتم والساعة في قرن ، قوله : القرن حبل يقرن به البعيران . قال الشّاعر : انّى لدى الباب كالمسدود في قرن . والقرن البعير المقرون بآخر . قال الشاعر : رغا قرن منها وكاس عقير ( 1653 ) [ قوله : ] اشراط الساعة ، علاماتها . والشّرط بالتحريك العلامة ، ورذال المال ، قال الشّاعر : وفى شرط المعزى لهنّ مهور قال الكميت : ولم اذممهم شرطا ودونا . والاشراط الأرذال والاشراف ، وهو من الاضداد . وسميّت علامات الساعة اشراطها ، لانّها توافى ارذال النّاس ، لقول النّبىّ ، عليه السلام : لا يقوم السّاعة حتّى يكون المطر قيظا ، والولد غيظا وتفيض اللَّئام فيضا . ( 1654 ) [ قوله : ] والافراط ، مأخوذة من قول العرب افراط الصبّح اوّل تباشيره . والفرط الفرس السّريعة التي يتقدّم الخيل . والفرط الذي يتقدّم الورّاد .
معارج نهج البلاغة — صفحة 352 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه