الخطبة 198
تداككتم علىّ تداكّ الإبل الهيم على حياضها .
في الغريبين : تداكّ الناس عليه اى ازدحموا .
هدج إليها الكبير ، يقال هدج الظَّليم إذا مشى في ارتعاش .
الخطبة 199
( 1562 ) قوله : عمرا ناكسا ، والناكس المطأطىء رأسه ، وجمع في الشعر على نواكس ، وهو شاذ على ما ذكرناه في « فوارس » . ومباعد طيّاتكم ، الطَّيّة النيّة .
قال الخليل الطَّيّة تكون منزلا ، ويكون منتاى ، تقول : مضى لطيّته اى لنيّته التي انتواها ، وبعدت عنّا طيّته ، وهو المنزل الذي ( 160 : ) انتواه ، ذهب لطيّته ، وطيّته بعيدة ، اى شاسعة .
المعابل النّصول العريضة . تتابعت عليكم عدوته ، العدوة الحضر . احتدام علله ، احتدمت النار التهب ، واحتدم الدّم اشتدت حمرته ، ويقال : احتدم صدر فلان غيظا .
( 1563 ) شرح كلامه في صفة الزّهاد ، كانوا قوما من أهل الدنيا ، وليسوا من أهلها ، فكانوا فيها كمن ليس منها ، هذا حال من انفكّ رقبته عن أسر الزمان والمكان ، ويكون زهادته طبعا تكلَّف فيه ، كما قال النّبىّ ، عليه السلام : انا وأتقياء امّتى براء من التكلَّف ، ومهما انشرح صدره للايمان بالغيب ، فاض على باطنه نور لم يشاهد مثله قبل ذلك . وقد أوحى اللَّه ، تعالى ، إلى داود ، عليه السلام ، وقال : يا داود من طلبنى ، وجدني ، ومن طلب غيرى ، لم يجدنى .
الخطبة 200
قوله في خطبة بذى قار
،
( 1564 ) بعد العداوة الواغرة في الصّدور ، يقال في : صدره علَّى وغر بالتسكين اى ضغن وعداوة وتوقّد من الغيظ . تقول : وغر صدره علىّ يوغر وغرا ، فهو واغر الصدر علىّ .
الخطبة 201
( 1565 ) قوله فجناة أيديهم ، يعنى ما اكتسبت أيديهم ، فانّه أولى بهم عند الانفاق .
الخطبة 202
( 1566 ) قوله : انّما فرّق بينهم مبادى طينهم ،
قال بعض الاطبّاء سبب تفاوت النّاس سبعه أشياء .