الخطبة 196
( 1558 ) قوله : هبلتك الهبول ، هبلته امّه ، اى ثكلته والهبول من النساء الثكول .
( 1559 ) قوله : اتيتنى لتخد عنى ، إلى آخر الفصل ، كلام خارج عن العجب . ( 159 پ ) وللأولياء ان يتفوّهوا بمثل ذلك ، حتّى يقتدى بهم الناس . قال اللَّه ، تعالى : * ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ ، فَنِعِمَّا هِيَ ، وإِنْ تُخْفُوها وتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) * . ومن امن غوايل الرياء ، وعرف انّه ان اظهر مقاماته ، اقتدى به خلق ، فالأولى له ان يظهر ذلك . ومن لا يأمن الرياء ، فله ان يخفى .
( 1556 ) ومثال ذلك من لم يكن عالما بالسّباحة ، والقى نفسه في البحر ، وماج البحر ، هلك . ومن كان عالما بالسّباحة ، نجا ونجّا غيره . ويجب ان يطلب بهذا الاظهار منزلة المقتدين . فان طلب الريّاسة بمعزل عن الأنبياء والأولياء ، عليهم السّلام . لذلك قال أمير المؤمنين : وانّ دنياكم عندي لاهون من ورقة في فم جرادة .
( 1557 ) اما الدعاء الَّذى دعا به أمير المؤمنين حيث قال : اللهم من وجهي باليسار ، فان غاية نعمة اللَّه على عبده الَّا يحوجه عند الاسترزاق إلى مثله من البشر .
( 1558 ) شرح خطبة له أخرى قوله : لجأوا إلى الاستجارة بك ، الاستجارة الاستعطاف ، واصله انّ الصائد يأتي ولد الظَّيبة في كناسه فيعرك اذنه فيخور ، اى يصيح ، فيستعطف بذلك امّه كي يصيدها ، ومنه صلاة الاستجارة ، وهو طلب الخير والرحمة من اللَّه .
( 1559 ) قوله : اللهم ان فههت عن مسئلتي ، الفّهة والفهاهة العىّ ، قد فههت يا رجل بالكسر فهها ، إذا اعييت .
الخطبة 197
( 1560 ) قوله : داوى العمد ، اى الفدح ، يقال عمده المرض اى فدحه ، ويقال عمد البعير ، إذا انفضخ داخل سنامه من الركوب وظاهره صحيح ، فقال هو بعير عمد .