بطون البرزخ سبيلا ،
في كتاب الغريبين البرزخ هو القبر وكلّ حاجز بين شيئين برزخ . قوله : * ( وجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً ) * اى حاجزا لا يغلب العذب الملح ولا الملح العذب .
( 1520 ) قوله : ضمارا لا يوجدون ، الضّمار ما لا يرجى من الدّين والوعد وكلّ ما لا يكون ( 155 پ ) منه على ثقة . قال الراعي :
وانضاء أنخن إلى سعيد
طروقا ثمّ عجّلن ابتكارا
حمدن مزاره فاصبن منه
عطاء لم يكن عدة ضمارا
( 1521 ) قوله : لا يحفلون بالرّواجف ، لا يحفلون لا يبالون ، قال الكميت : واحفل صرمها ولا أبالي . والرّواجف السّهام الواقعة دون الغرض ثم يرجف اليه . والرّواجف الجيوش والرواجف في قول الفرزدق :
على عمائمنا تلقى وارحلنا
على زواحف ترجيها محاسير
من إبل زواحف ، والواحدة زاحفة . ويقال ذلك للبعير إذا اعيا فجرّ فرسنه .
السّوق جمع السّوقة وهى الرّعية .
( 1522 ) قوله : لا ياذنون للقواصف ، ريح قاصف وقاصفة شديدة ، والقصف اللَّهو واللَّعب ، وامرأة قاصفة ، والنساء قواصف ، وقصفة القوم تدافعهم وازدحامهم . وجاء من هذا في الحديث : القاصفون والقاصفة .
( 1523 ) قوله : صمّت ديارهم ، اى خربت فلا يسمع منها صوت ، ويقال : شهر اللَّه الاصمّ ، لانّه لا يسمع فيها قعقعة السّلاح وصوت المستغيث .
ويقال : صمّ صداه ، اى هلك . وفى المثل : صمّت حصاة بدم .
( 1524 ) قوله : في ارتجال الصفة ، اى في تبديل الامارة والعلامة .
( 1525 ) قوله : مدّت لهم إلى مباءة ، المباءة منزل القوم في كلّ موضع ، ويسمّى كناس الثّور الوحشي مبآءة ، وكذلك معطن الإبل . التّناوش التّناول ، قال اللَّه ، تعالى : * ( وقالُوا آمَنَّا بِه وأَنَّى ) * ، اى