الآخرة بثناء الخلق . والعاقل لا يغترّ بما ليس فيه سعادة الدّارين . ومن كان محمودا عند اللَّه لا يضرّه مذمّة الخلق ، ومن اخلص للَّه ، زيّن اللَّه قلوب النّاس بمحبّته ، ورضى اللَّه عنه . ومن طلب محمدة الناس ، واقبل على الطاعات خوفا من مذمّة النّاس ، كشف اللَّه استار نفاقة ، وأخزاه ، وابتلاه بمذمّة الناس وفاته ( 155 ر ) رضى اللَّه لذلك .
( 1515 ) قوله : عند أهل البادرة ، البادرة الحدّة ، يقال اخشى عليك بادرته ، وبدرت منه بوادر غضب ، اى خطأ وسقطات عندما احتدّ . والبادرة البديهة ، والبوادر من الانسان وغيره .
الخطبة 189
( 1516 ) قوله واكفأوا انائى ، كفأت الاناء كببته وقلبته ، فهو مكفوء . وزعم ابن الاعرابىّ « اكفأ به بمعنى كفأ به » .
الخطبة 190
( 1517 ) قوله : أدركت وترى من بنى عبد مناف ، ولم يكن الزبير من أولاد عبد مناف من قبل الأب فانّ نسب الزّبير هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ بن كلاب ، وهو من بنى عبد مناف من قبل امّه . فان امّه صفية ( بنت ) عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف . وطلحة لم يكن من بنى عبد مناف ، وهو من أبناء أعمام الصّديق . ونسب الصّدّيق أبو بكر عبد اللَّه بن عثمن بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤىّ بن غالب . ونسب طلحة الفياض بن عبيد اللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة . وامّ طلحة كانت من بنى عبد مناف .
( 1518 ) قوله : افلتنى أعيان بنى جمح ، اميّة بن خلف واخوه ابىّ بن خلف وعثمان بن مظعون كانوا من بنى جمح . وكان في زمان أمير المؤمنين من بنى جمح عبد اللَّه بن صفوان بن اميّة بن خلف بن وهب بن حذاقة ابن جمح بن هصيص بن كعب بن لؤىّ بن غالب ، وعبد الرحمن بن صفوان وعثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذاقة بن جمح .
الخطبة 191
في كلام له عند تلاوة « أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ »
( 1519 ) قوله : سلكوا في