ذلك حيث قال : كلام خاصّ وكلام عامّ . فيحمله السّامع ويوجّهه على غير معرفة . هذا مبدأ الاختلاف في الامّة . وقد صنّف الامام الغزالىّ في معاني الأخبار المتشابهة كتابا ، وبيّن تفصيل كلام أمير المؤمنين هذا فيه بحيث لا مزيد عليه .
الخطبة 184
شرح خطبة أخرى له
،
( 1497 ) قوله : الأخضر المثعنجر ، يقال ثعجرت الدّم وغيره فاثعنجر ، اى صببته فانصب ، وتصغير المثعنجر المثيعج والمثيعنج .
( 1498 ) قوله : ارزها فيها أوتادا ، يقال رزّه رزّة اى طعنه طعنة وارتزّ السّهم في القرطاس ، اى ثبت فيه .
( 1499 ) قوله : تكركره الرياح العواصف ، الكركرة تصريف الرياح السحاب ، إذا جمعته بعد تفرّق .
قال الشاعر :
باتت تكركر الجنوب
واصله تكررّه من التكرير
( 1500 ) قوله : الغمام الذوّارف ، ناقة ذروف ومذراف وذارفة ، اى سريعة ، قال الراجز : يذرفها الأعداء اىّ ذرف . وذرف الجرح بالكسر ، إذا انتقص بعد البرء .
الخطبة 185
( 1501 ) قوله : ساوربه المغالب ، ساوره اى واثبه .
الخطبة 186
( 1502 ) [ قوله : ] لم يسهم فيه عاهر ولا ضرب فاجر ، معناه ما قال النّبىّ ، عليه السّلام : لمّا خلق اللَّه آدم ، أودع نوري في جبينه ، فما زال ينقله من الآباء الاخاير والامّهات الطَّواهر ، حتّى انتهى إلى عبد المطَّلب . وقال ، عليه السلام : ولدت من نكاح لا من سفاح .
الخطبة 187
( 1503 ) ضرب على عرقه بسوء ، كناية عن التهجين . قطع الدّابر ، الدّابر الأصل .
في كتاب الغريبين في قوله ، تعالى : * ( وقَضَيْنا إِلَيْه ذلِكَ ) * ، قيل أصلهم وآخرهم ، وقيل دابر الرجل عقبه . ومعنى * ( « فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا » ) * ، اى