وقد عجّ عجيجا ، قوله : واختلاف النّينان في البحار الغامرات ، النّون الحوت ، الجمع انوان ونينان .
( 1450 ) قوله : دخيلا دون شعاركم ، دخل الرّجل ما يختصّ به . قوله : بعد ارذاذها ( 150 پ ) الرّذاذ المطر الضعيف ، وهو فوق القطقط ، يقال : ارذّت السماء وارض مرّذ ولا مرذّة .
( 1451 ) قوله : اتاق الحياض لمواتحه ، تئق السّقاء يتأق تأقا ، اى امتلاء ، واتاقته انا . والمواتح من الماتح المستقى ، وكذلك المائحة الموائح .
( 1452 ) قوله لا عصل في عوده ، العصل اعوجاج شديد ، ويقال للرجل المعوّج السّاق اعصل ، وشجرة عصلة عوجاء ، وعود اعصل اعوج .
( 1453 ) قوله : ولا وعث لفجّه ، الوعث المكان السهل الكثير الدّهس تغيب فيه الاقدام ويشقّ على من يمشى فيه ، ومنه وعثاء السّفر .
( 1456 ) قوله اساخ في الحقّ اسناخها ، اساخ ادخل ، يقال ساخت قوائمه في الأرض ، دخلت فيها وغابت ، مثل ناخت . والسنخ الأصل ، واسناخ الانسان أصولها .
( 1457 ) قوله : معوز المثار ، اعوزه الشئ ، إذا احتاج اليه فلم يقدر عليه . المثار من ثار الغبار ، اى سطع .
( 1458 ) قوله : حين دنا من الدنيا الانقطاع ، واقبل من الآخرة الاطَّلاع ، مأخوذ من قول النبىّ ، عليه السلام ، حيث قال بعثت مع الساعة كهاتين ، وأشار بابهامه وسبّابته .
( 1459 ) قوله : قامت باهلها على ساق ، اى على شدّة . قال الشاعر قوله : وقامت الحرب بنا على ساق .
( 1460 ) [ قوله : ] واقتراب من اشراطها ، الشّرط بالتحريك العلامة ، واشراط الساعة علامتها .
( 1461 ) قوله : اثافى الاسلام ، الاثفّية للقدر . وتقديره افعوله ، والجمع
معارج نهج البلاغة — صفحة 309
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص٣٠٩