صاحبه ، هو يدبّ له الضّراء ويمشى له الخمر . قال بشر :
عطفنا لهم عطف الضّروس من الملا
بشهباء لا يمشى الضّراء رقيبها
( 1437 ) قوله : يتقارضون الثّناء ، اى يثنى كلّ واحد منهم على صاحبه على سبيل المبادلة .
الخطبة 168
( 1438 ) قوله : اضلعوا المضيق ، الأضلاع الإمالة ، يقال : حمل مضلع اى مثقل ، ومنه قول الأعشى ، وحمل لمضلع الأثقال .
( 1438 ) ومن خطبة أيضا قوله : خطرات هماهم النّفوس ، ألهاهم ترديد الصّوت في الصّدر وترديد الفكر .
( 1439 ) قوله : لمّة الشيطان اى حزب الشيطان ، وحمة النيّران ، الحم والحمة الرّماد ، والحمة السّواد ، وحمة الحرّ معظمه ، وحمة الفراق أيضا ما قدّر وقضى ، حمة العقرب مخفّفة الميم .
( 1440 ) قوله : صروم العشار ، الصّروم جماعة من الإبل ، وكذلك الصّرمة ، وهذا مأخوذ ، من قول اللَّه ، تعالى : * ( وإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ ) * . وفى تفسير الثعلبىّ اى اهملها أهلها ، وعشرآء ناقة اتت عليها من يوم ارسل فيها النحل عشرة اشهر وزال عنها اسم المخاض ، ثمّ لا يزال ذلك اسمها حتى تضع ، وبعد ما تضع أيضا .
( 1441 ) قول : فيصير صلدها سرابا ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( وسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ) * .
( 1442 ) قوله : ومعهدها قاعا سملقا السّلق القاع الصّفصف ، وجمعه سلقان ، مثل خلق وخلقان ، وكذلك السّملق بزيادة الميم ، والجمع السّمالق .
الخطبة 169
( 1443 ) قوله : تحفزه الرياح بأذيالها ، حفزه اى دفعه من خلفه ، قال الراجز : تريح بعد النّفس ( 150 ر ) المحفوز .
اى النفس الشديد المتتابع الذي كانّه يحفز اى يدفع .