( 1430 ) ثم قال أمير المؤمنين : اين عمّار ، اى عمّار بن ياسر ، وأين التّيّهان ، هو أبو الهيثم بن التّيّهان الانصارىّ صاحب رسول اللَّه ، عليه السّلم ، وذو الشهادتين خزيمة بن ثابت صاحب رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، كانت شهادته مثل الشهادتين عند رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله .
( 1431 ) قال وابرد برؤسهم إلى الفجرة ، - يقال : صاحب البريد قد أبرد إلى أمير فهو مبرد .
الخطبة 165
ومن خطبة أخرى له
( 1431 م ) قوله : ساد العظماء بجوده ، لانّ السادة يكون بكفاية المهمّات . والسّيد هاهنا من يرجع اليه الناس فيه كفاية المهمّات . والجود عند العرب هو الَّذى يتفضّل على من لا يستحقّه ويعطى من لا يسأل ولا يخاف الفقر ، وهو الَّذى يهب الشئ بلا تقدير ، يهب كثيرا ، ومنه مطر جود اى كثير بلا مقدار .
الرّجعة الرجوع إلى الدنيا بعد الموت . وقولهم : جاء رجعة كتابك اى جوابه . وله على امرأته رجع ورجعة .
( 1432 ) قوله : ضجيع حجر عبارة عن العذاب الجسدانّى ، وقرين شيطان ، عبارة عن العذاب الروحانىّ .
( 1433 ) قول لهزه القتير ، اى خالطه الشّيب ، فهو ملهوز ، ثم هو اشمط ثم أشيب .
الخطبة 166
الثرم بالتحريك سقوط الثنيّة ، يقول منه ثرم الرّجل بالكثير فهو اثرم .
( 1434 ) قوله : نعر الباطل ، يقال ( 149 پ ) : نعر العرق ينعر بالفتح فيهما نعرا ، اى فار منه الدّم ، يقال : عرق نعّار ونعور . ما كانت فتنة الا نعر فيها فلان ، اى نهض فيها . وانّ فلانا لنعّار ونعور في الفتن ، إذا كان سعى فيها .
الخطبة 167
( 1435 ) ورجل دواء ، اى فاسد الجوف ، وامرأة دويّة ، وقلوبهم دويّة اى فاسدة الجوف .
( 1436 ) قوله : مشى في خفاء ودبّ في ضرّاء ، مثل للعرب ، يقال دبّ في ضرّاء إذا مشى مستخفيا فيما يوارى من الشجر . ويقال للرجل إذا ختل