تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
( 1430 ) ثم قال أمير المؤمنين : اين عمّار ، اى عمّار بن ياسر ، وأين التّيّهان ، هو أبو الهيثم بن التّيّهان الانصارىّ صاحب رسول اللَّه ، عليه السّلم ، وذو الشهادتين خزيمة بن ثابت صاحب رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، كانت شهادته مثل الشهادتين عند رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله . ( 1431 ) قال وابرد برؤسهم إلى الفجرة ، - يقال : صاحب البريد قد أبرد إلى أمير فهو مبرد .

الخطبة 165

ومن خطبة أخرى له

( 1431 م ) قوله : ساد العظماء بجوده ، لانّ السادة يكون بكفاية المهمّات . والسّيد هاهنا من يرجع اليه الناس فيه كفاية المهمّات . والجود عند العرب هو الَّذى يتفضّل على من لا يستحقّه ويعطى من لا يسأل ولا يخاف الفقر ، وهو الَّذى يهب الشئ بلا تقدير ، يهب كثيرا ، ومنه مطر جود اى كثير بلا مقدار . الرّجعة الرجوع إلى الدنيا بعد الموت . وقولهم : جاء رجعة كتابك اى جوابه . وله على امرأته رجع ورجعة . ( 1432 ) قوله : ضجيع حجر عبارة عن العذاب الجسدانّى ، وقرين شيطان ، عبارة عن العذاب الروحانىّ . ( 1433 ) قول لهزه القتير ، اى خالطه الشّيب ، فهو ملهوز ، ثم هو اشمط ثم أشيب .

الخطبة 166

الثرم بالتحريك سقوط الثنيّة ، يقول منه ثرم الرّجل بالكثير فهو اثرم . ( 1434 ) قوله : نعر الباطل ، يقال ( 149 پ ) : نعر العرق ينعر بالفتح فيهما نعرا ، اى فار منه الدّم ، يقال : عرق نعّار ونعور . ما كانت فتنة الا نعر فيها فلان ، اى نهض فيها . وانّ فلانا لنعّار ونعور في الفتن ، إذا كان سعى فيها .

الخطبة 167

( 1435 ) ورجل دواء ، اى فاسد الجوف ، وامرأة دويّة ، وقلوبهم دويّة اى فاسدة الجوف . ( 1436 ) قوله : مشى في خفاء ودبّ في ضرّاء ، مثل للعرب ، يقال دبّ في ضرّاء إذا مشى مستخفيا فيما يوارى من الشجر . ويقال للرجل إذا ختل