المالكية . أبناء ملك بن فهم ، ثم البطالسة ملوك الروم ويونان . ولقب كلّ واحد منهم بطلميوس .
( 1425 ) قوله ضرب بعسيب ذنبه ، عسيب الذّنب منبته من الجلد والعظم .
( 1426 ) قوله : والصق الأرض بجرانه ، وجران البعير مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره .
( 1427 ) قول : ادبر من الدنيا ما كان مقبلا ، واقبل منها ما كان مدبرا ، تقدّم شرحه قبل ذلك .
( 1428 ) قوله : خليفة من خلائف أنبيائه ،
قيل : الخليفة من يتولَّى امضاء الامر عن الآمر ، وقيل سمّى الخليفة خليفة ، لانّه يخلف الذاهب ، اى يجئ بعده .
وفى كتاب الصّحاح الخليفة السلطان الأعظم ، والجمع الخلايف ، مثل كريمة وكرائم ، ويجمع على خلفاء من اجل انّه لا يقع الَّا على مذكَّر ، وفيه الهاء ، جمعت على اسقاط الهاء ، وصار مثل ظريف وظرفآء ، لان فعيلة لا يجمع على فعلاء .
( 1429 ) وحدّثنى الامام علىّ بن محمود النصرابادىّ ، قال : حدّثنى الامام علي بن أحمد الواحدىّ ، قال حدثّنى أبو إسحاق ( 149 ر ) أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبىّ ، قال حدّثنا عبيد اللَّه بن حامد بن محمد ، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف ، قال : أخبرنا يعقوب بن سفيان الصغير ، قال : أخبرنا يعقوب بن سفيان الكبير ، قال أخبرنا ابن أبي مريم ، قال أخبرنا نعيم بن حمّاد ، قال أخبرنا هشيم ومحمد بن يزيد عن العوامّ بن حوشب ، قال حدّثنى شيخ من بنى أسد ، قال سال عمر بن الخطَّاب طلحة والزبير وسلمان الفارسىّ عن الفرق بين الخليفة ، والملك ، فقال سلمان الفارسىّ : الخليفة الَّذى يعدل في الرّعيّة ، ويقسم بينهم بالسّويّة ، ويشفق عليهم شفقة الرّجل على أهله ويقضى بكتاب اللَّه ، تعالى .
معارج نهج البلاغة — صفحة 305
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص٣٠٥