( 1395 ) قوله مريد بلا همّة ، الهمّة ما يهمّ الانسان من قبل الحاجة . واللَّه ، تعالى ، منزّه عن ذلك .
( 1396 ) قوله : بصير لا يوصف بالحاسّة ، المعنى انّه بصير في الشاهد ، ماله حاسّة باصرة .
( 1397 ) قوله رحيم لا يوصف بالرّقة ، الرحمة من اللَّه ، تعالى ، انعام واحسان وتفضّل ، ومن الخلايق رقة وتعطَّف .
الخطبة 163
ومن كلام له في ذمّ أصحابه
،
( 1398 ) الحمد للَّه على ما قضى من امر ، وقدّر من فعل . سبق الفرق بين القضاء والتقدير ، والفرق بين الامر والخلق والفعل .
( 1399 ) قوله : وعلى ابتلائى بكم ( 146 ر )
قال الامام الوبرىّ : انّ اللَّه ، تعالى ، كما يستحقّ الحمد بما يحدثه لعباده من السّرّاء ، فانّه يستحقّ الحمد بما يحدثه من الضّرّاء ، وفى التكليف إذا كلَّف سهلا يسيرا ، فهو مشكور ، وإذا كلَّف ما فيه بعض مشقّة ، فهو مشكور أيضا . فلذلك قال أمير المؤمنين على ابتلائى بكم . فكان أمير المؤمنين مبتلى برعيّته ، كما كان يعقوب مبتلى بفراق ابنه ، وأيوب مبتلى بمرضه ، وموسى بأمّته الجاهلة ، والصّدّيق باهل الردّة .
( 1400 ) قوله : ان حوربتم خرتم ، خار الرجل يخور خؤورة ، ضعف وانكسر .
قال الوبرىّ : الظالم الجاهل إذا عدل به ، فانّه يظلم العادل به . ونسي ذكره .
( 1401 ) قوله : لا يخرج إليكم من امرى رضا فترضونه ولا سخط فتجتمعون عليه ، اومى بذلك على اختلافهم عليه ، فما هم مجتمعون على الرضا بإمامته واتّباعه والطاعة له ، ولانّهم مجتمعون على العصيان له .
( 1402 ) قوله : ولا حميّة ، يقال حميت عن كذا حميّة بالتشديد ومحميّة ، إذا انفت منه . يقال : تركة الميّت وتريكة الميّت لتراثه المتروك .
والتّريكة من النساء الَّتى تترك فلا يتزوّجها أحد . والتريكة بيضة النّعام الَّتى