تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
المهلكات اخلاق وعادات بها يهلك الانسان ، كما قال النبي ، عليه السلام : اما المهلكات فشحّ مطاع وهوى متّبع واعجاب المرأ بنفسه . ( 1335 ) قوله في سلطان اللَّه ، السلطان الحجّة والقهر ، وسلطان كل شئ حدّته . ( 1336 ) قوله : حتى يأرز الامر إلى غيركم ، اى ينضمّ ويجتمع بعضه إلى بعض . ( 1337 ) قوله : تمالأوا على سخطه إمارتى ، قال ابن السّكَّيت : تمالؤا على الامر ، اى اجتمعوا وتعاونوا ، ومنه قول أمير المؤمنين علىّ : واللَّه ما قتلت عثمن ولا مالأت على قتله . ( 1338 ) قوله : ان تمّموا على فيالة هذا الرأي انقطع نظام المسلمين ، اى امّروا على الخطأ والزّلل ، ولم يرد به وهى الرأي وضعفه عندهم ، فان الجاهل في جهالته قد يربى على الحقّ ، وان كان مذهبه وعقيدته في نفسه أوهى واضعف من نسج العنكبوت . وفيالة الرأي ، يقال : رجل فيل الرأي ، اى ضعيف الرأي . قال الشاعر :
بنى ربّ الجواد فلا تفيلوا فما أنتم فنعذركم لفيل
ورجل وقال : اى ضعيف الرأي يخطى . قال الشاعر :
رأيتك يا اخيطل إذ جرينا وجرّبت الفراسة كنت فالا
( 1339 ) قوله : لمن افاءها اللَّه عليه ، الفىء الخراج والغنيمة ، تقول منه أفاء اللَّه على المسلمين مال الكفّار يفىء إفاءة .

الخطبة 157

شرح كلمات له في قوله لما عزم على لقاء القوم بصفّين :

( 1340 ) جعلت سكَّانه سبطا من ملائكتك ، السّبط دون القبيلة ، واختصّ الأسباط بقبايل الأنبياء والرسل ، عليهم السّلام . والسّبط الفرقة ، وهاهنا ( 139 پ ) المراد بذلك الفرقة ، لا ولد الولد . قال اللَّه ، تعالى : * ( وقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ