عبد اللَّه بن علي بن أبي طالب وأبو بكر بن علي بن ابىطالب . لذلك قال أمير المؤمنين : لك بعد ذعامة الصّهر وحقّ المسئلة . السداد بالفتح الاستقامة والصواب ، وكذلك السّدد مقصور منه .
قال الأعشى : يوم الترحّل أو قالت لنا سددا . والنّوط كلّ ما علَّق من شئ . لذلك قال : الاشدّون بالرسول نوطا . الإثارة والاثرة البقيّة ، والاثرة بضم الألف ان يسحى باطن خفّ البعير ليقتصّ اثره .
( 1282 ) قوله : دع عنك نهبا صيح في حجراته ، بيت لامرىء القيس :
فدع عنك نهبا صيح في حجراته
ولكن حديثا ما حديث الرّواحل
والنّهب الغارة . وصيح فيه اى سيق . والحجرات النواحي . وقصة هذا البيت انّ امرء القيس هرب من ملك العرب ، فاستجار رجلا من طىّ ، فاغير على ماله ، وخرج جاره على رواحله في طلب الإبل وذهب بها ، فكان اسفه على الثاني أكثر من اسفه على الاوّل .
( 1283 ) قوله : يكثر الأود اى العوج والميل .
( 1284 ) قول : جدحوا بيني وبينهم شربا وبيئا ، خلطوا أو لتّتوا .
قال الامام الوبرىّ : كانوا اثرة ، من الايثار ، اى كانوا مختارين ، اختارهم الخلق للإمامة . وسمّى عقد الإمامة بالاختيار « اثرة » ، لاتّباع بعضهم رأى بعض .
( 1285 ) قوله شحّت عليها نفوس قوم ، اى اختاروا الإمامة واحيوها ، لمّا أرادوا اصلاحهم .
( 1286 ) وسخت عنها نفوس آخرين ، اى اعرضوا عن الانتصاب للإمامة ، لما لم يروا صلاحهم في ذلك الوقت .
الخطبة 151
ومن خطبة له ، عليه السلام :
( 1287 ) ( 133 پ ) الحمد للَّه خالق العباد ، الخالق معناه انّه ابتدأ الخلق اوّل مرّة . الخلَّاق معناه انّه يخلق إلى آخر