فهو المتّقى ، ومن منعه الخوف عما لا يعنيه وعمّا سوى منجياته ، فهو الصّدّيق .
فاعلى درجات الخائفين الصدق ، ثمّ التّقوى ، ثم العفّة ، ثم الورع .
فهذه علامات الرجاء والخوف .
وقال أمير المؤمنين ، عليه السلام : في حقّ من يدّعى خوف اللَّه ، وهو كاذب ، ويرجوه ، وهو كاذب ، فقال : للرجاء علامات في الظاهر .
( 1267 ) فقوله : مدخول ، الدّخل والدّخل العيب والرّيبة . يقال : دخل ( 132 ر ) فلان فهو مدخول ، اى في عقله دخل . ونخلة مدخولة اى جوفها عفن . قوله : ضمارا ، الضّمار ما لا يرجى من الدّين والوعد ، وكلّ ما لا يكون منه على ثقة .
قال الراعي :
حمدن مزادة فاصبن منه
عطاءكم يكن عدة ضمارا
( 1268 ) [ قوله : ] : كاف لك في الأسوة ، يقال : لا تأسّ من ليس لك بأسوة ، اى لا تقتد [ من ] ليس لك بقدوة . ولى في فلان أسوة ، والأسوة القدوة .
( 1269 ) قوله : كان ادامه الجوع ، اى لا يأكل الخبز حتّى يشتدّ جوعه . فإذا اشتدّ جوعه ، ما اشتهى الادام . فان الادام مطلوب عند الجوع المتوسّط لا عند الجوع الغالب .
( 1270 ) قوله : ريحانه ما تنبت الأرض للبهائم ، هي البقول المأكولة .
( 1271 ) قوله : فتأسّ بنبيّك ، اى الزم سنّته وعادته وتاسىّ به ، اى تعزّى .
( 1272 ) قوله : اهضم أهل الدّنيا كشحا ، يقال كشح مهضّم ومزمار مهضّم ، لانّه فيما يقال : اكسار يضمّ بعضها إلى بعض .
قال الشاعر :