تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
عند الصباح يحمد القوم السّرى وتنجلى عنهم غيابات الكرى
يضرب للرجل يحتمل المشقّة رجاء الراحة . وذكرت تفصيل ذلك في كتاب مجامع الأمثال من تصنيفى . وقد عبّر الشاعر عن معناه حيث قال :
كانّك لم تبعث من الدهر ليلة إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب

الخطبة 149

( 1276 ) قوله اظهر به الشرايع المجهولة ، اى اظهر بالنبىّ ، عليه السّلام ، ما لم يكن للعقل فيه مجال ، وكان مجهولا من طريق العقل . ( قوله : ) العذاب الوبيل ، يقال مرتع وبيل ، اى وخيم وعذاب وبيل إلى شديد . ( 1277 ) قوله : والمنجاة ابدا ، اى بالتقوى منجاة في الدنيا والآخرة . ( 1278 ) قوله : فاعرضوا عما يعجبكم فيها لقلَّة ما يصحبكم منها ، لا شكّ ان زينة الحياة الدنيا غدّارة خلَّابة ، ولكن لا يصحب الانسان منها الا ما قدّمه لنفسه ، يوم تجد كلّ نفس ما عملت من خير محضرا . والوجه الثاني انّ الدّنيا مزرعة الآخرة . ولا يصحب الانسان منها الا قليل ، وهو مأكوله وملبوسه . ويجب ان يكون اشتغال الانسان بأسباب المعاد ، ولا يشتغل بأسباب المعاش ، الا لطلب أسباب المعاد . السبيل قصد ، اى بين الاسراف والتقتير . والقصد العدل .

الخطبة 150

قوله : الالفاظ الَّتى في كلام له لبعض أصحابه

( 1279 ) وقد سأله كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام ( 1280 ) قوله : قلق الوضين ، الوضين الوضين للهودج بمنزلة البطان ( 133 ر ) للقتب ، والتصدير للرجل . والجمع وضن . قال أبو عبيدة : وضين بمعنى موضون ، مثل قتيل بمعنى مقتول . وفلان قلق الوضين ، إذا كان متردّدا غير متمكَّن . ( 1281 ) قوله : يا أخا بين أسد ، كان ذلك السائل من أقارب ليلى بنت مسعود بن خالد . وليلى كانت امرأة أمير المؤمنين ، ولها من أمير المؤمنين
معارج نهج البلاغة — صفحة 271 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه