تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
واوّل من قال هذا المثل قصير بن سعد غلام جذيمة الملك حين حثّ عمرو بن عدىّ ابن أخت الملك على طلب ثار جذيمة . فقال عمرو : كيف لي بذلك والزباء امنع من عقاب الجوّ فقال قصير : اطلب وخلاك ذمّ . ( 1145 ) قوله : ما لم تشردوا ، شرد البعير يشرد شرودا وشرادا ، نفر ، فهو شارد وشرود والشريد الطريد . ( 1146 ) قوله : حمل كلّ امرء مجهوده ، مقتبس من قول اللَّه ، تعالى : * ( لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ) * . ( 1147 ) قوله : انّما كنت جارا جاوركم بدني ، يعنى : انّ قلبي لم يجاوركم ، بل كان مجاورا لأهل السماء في النّية وطلب رضوان اللَّه . ( 1148 ) قوله : وداع أمر مرصد للتلاقى ، يريد به سآمته عن الدنيا ورغبته في الآخرة .

الخطبة 139

قوله : من خطبة له في الملاحم

، ( 1149 ) يسرى فيها بسراج منير ، عنى به انّ في زمان الفتنة لا ينجوا الا العالم بالدين ، وأولى العلماء بالاستقامة ( 117 پ ) في زمان أمير المؤمنين علىّ ، عليه السلام هو ومن تابعه . ( 1150 ) قوله : ليحلّ فيها ربقا ويعتق رقّا ، إذا قامت الفتنة يقوم فيها هاديا إلى الحقّ قايلا بلسان الصّدق ، يكشف الشّبه عن أصحابها ، ويوضح الحجّة لأربابها . ( 1151 ) قوله : لا يبصر القائف اثره ، القائف الذي يزجر بالأعضاء ، والعائف الذي يزجر بالطير ، والَّذى يعرف الماء تحت الأرض هو الشام ( ) ، والذي يضرب بالحصى الطارق ، والذي ينظر في الحلال ( ) الحار ( ) . ( 1152 ) قوله : حتّى إذا اخلولق الاجل واستراح قوم إلى الفتن ، اى طال زمان الفتنة على الناس فاعتادوها ودانوا بها ، فيقوم فيهم من سلم من الفتنة فينا صحهم ويعظهم ويزجرهم . فإذا احتيج إلى القتال ، جاهدهم باليد والسيف ، كما جاهدهم باللسان .