( 1153 ) قوله : على سنّة من آل فرعون ، يعنى انّهم استضعفوا بني إسرائيل وظلموهم ، وغفلوا عن عواقب أمورهم .
ومالوا إلى زخارف الدّنيا ، ورضوا بالحياة الدنيا ، واطمأنّوا بها . فتنة رجوف مضطربة من الرجفان وهو الاضطراب .
الخطبة 140
القاصمة الداهية . الزّحوف من النوق التي تجرّ رجلها إذا مشت ، ويقال : سهم زاحف وزحوف يقع دون الغرض . ثم يزحف اليه . واصل الزحف المشي ، فاطلق على كلّ ما يمشى إلى الانسان ، ويقصده ويأتيه . وأكثر استعماله في المكاره .
( 1154 ) قوله : تدقّ أهل البدو بمسحلها وترضّهم بكلكلها ، المسحل المبرد واللسان [ و ] الخطيب ، والحمار الوحشىّ ، والمسحلان حلقتان في طرفي شكيم اللَّجام إحديهما مدخله في الأخرى ، ومسحل اسم تابعة الأعشى ، حيث قال :
دعوت خليلي مسحلا ودعوا له
جهنّام جدعا للهجين المذمّم
( 1155 ) قوله : وحدان ، يقال : فلان أوحد أهل زمانه ، والجمع احدان مثل اسود وسودان ، واصله وحدان .
( 1156 ) قوله : بريّها سقيم ( 118 ر ) وظاعتها مقيم ، يعنى : انّ كلّ من هم ببراءة ساحته منها لا يساعده مقصوده ، ومن همّ بالانفصال عنها ، نشب فيها .
( 1157 ) قوله : يختلفون بعقد الايمان ، عبارة عمّا ترى في زماننا انّ الناس يحلفون باللَّه ويواكدون أمورهم بالعهود والمواثيق ، حتّى يعتمد عليهم خصمهم ويجنح لسلمهم . فإذا ظفروا بخصمهم ، واخلوهم بايمانهم ، نقضوا عهودهم ، ونكثوا ايمانهم ، وفعلوا ما أرادوا .
الخطبة 141
قوله في خطبة أخرى له :
( 1158 ) الحمد للَّه الدّال على وجوده بخلقه ،
قال الامام الوبّرىّ المتكلَّم : معناه انّ الفعل لا يصحّ الا من قادر ، فالفعل