تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
( 1097 ) قوله : الا وفى غد وسيأتي غد ، إلى آخر الفصل ، مقتبس من قول اللَّه ، تعالى : * ( ولَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ) * ، ومن قوله تعالى : * ( ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) * ، ومن قوله ، تعالى : * ( وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وعَمِلُوا ، الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ ، الَّذِينَ ) * . ( 1098 ) وقوله يأخذ الوالي من غيرها عمّا لها ، الهاء عايدة ( 112 پ ) إلى قريش ، اى يكون العمّال من غير قريش ، وان كانوا ولاة عمالا على قريش . ويجوز ان يكون المراد بقوله : من غيرها عمّا لها ، اى من غير بلدة مخصوصة كالكوفة والبصرة ، فيكون الإمام العادل من غيرها ، فيقهر عمّال تلك البلدة كما يقهر سائر الولاة . وهذا إشارة إلى وصف أهل بلدة مخصوصة . ( 1099 ) قوله : فيريكم كيف عدل السيرة ويحيى ميّت الكتاب والسنّة ، هذا وصف لعدل ذلك الوالي ، وانّه يردّ الأمور إلى أصولها ، وينفى البدع والضلالات ، ويكون قبل قيام الساعة للاسلام قوة وارية الزّناد شامخة الأطواد . ( 1100 ) قوله : كانّى به قد نعق بالشام ، عنى به المختار بن أبي عبيد ، وقيل عنى به الحجّاج بن يوسف ، لأنه كان بالشام ملازما حضرة عبد الملك بن مروان وما انتقل المختار قطَّ إلى الشام ، والحجّاج هو الذي انتقل من الشام إلى مكة ، وقيل عبد اللَّه ابن الزبير ، ثم عاد إلى الشام ثم فوّض اليه عبد الملك امارة الكوفة . ( 1101 ) قوله : نعق بالشام ، نعق الراعي بغنمه ينعق بالكسر نعيقا ونعاقا ، اى صاح بها وزجرها . ( 1102 ) قوله : فحص براياته ، اى قلبها ، من قولهم فحص المطر التراب . ( 1103 ) قوله : ضواحى كوفان ، ضاحية كلّ شئ ناحيته البارزة .