تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فتحفز عنها الرّمل فتستخرجه وهو الاحتساء وجمع الحسى الأحساء . ( 1092 ) قوله : فاقبلتم الىّ اقبال العوذ المطافيل إلى أولادها . المطفل ( 112 ر ) الظَّبية معها طفلها ، وهى قريبة عهد بالنتاج . وكذلك النّاقم ، والجمع مطافل والمطافيل . قال أبو ذؤيب :
وانّ جديثا منك لو تبذلينه جنى النحل في البان عوذ مطافل مطافيل ابكار حديث نتاجها تشاب بماء مثل ماء المفاصل
( 1093 ) قوله الَّبا علَّى النّاس ، اى جمعا . ( 1094 ) قوله استأنيتهما امام الوقاع ، يقال : استأنى به اى انتظر به ، يقال : استأنى به حولا ، وآناه يؤنيه ايناء اى اخّره وحبسه وابطأه . وذاك في شعر الكميت . ومنه استأنيتهما امام الوقاع ، اى اخّرتهما وحبستهما . يقال : أو قعودهم في القتال مواقعة ووقاعا . ( 1095 ) قوله : غمط النعمة ، غمط النعمة بكسر الميم اى حقّرها . وفى الحديث انما ذلك من سفه الحقّ وغمط الناس ، يعنى ان يرى الحقّ سفها وجهلا ويحتقر الناس .

الخطبة 128

قوله من خطبة [ له ] في الملاحم :

( 1096 ) يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، عطف عليه ، إذا اشفق ، وعطف عليه ، إذا كرّ . قال أبو وجزة :
العاطفون تحين ما من عاطف والمطعمون زمان اين المطعم
وهذه استعارة مليحة عن اخلاق أبناء آخر الزمان ، فانّهم لا يدخلون بيت المطلب من بابه ، ويغرهم الشيطان . فإذا همّوا بنصرة الهدى ، فقد نصروا الهوى ، واتّبعوا أهواءهم ، لا يميّزون بين اتباع الهدى والهوى ، وكذا في الرأي والقرآن فهم في اختلاط .