تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
من امراء السّرايا . قوله : قد توكَّل اللَّه لأهل هذا الدّين ، اى ضمن . الحوزة الناحية ، وحوزة الملك بيضته . المحرب الذي يشتاق إلى الحرب . ( 1077 ) قوله : واحفر معه ، اى سق ، من قولهم الليل يحفز النهار ، اى يسوقه . ( 1078 ) قوله أهل البلاء ، البلاء الاختبار ، يكون بالخير والشرّ : يقال ابلاه اللَّه بلاء حسنا . ( 1079 ) قوله : مثابة اى معادا يصدرون عنه ، ويعوّلون اليه ، اى يرجعون . والمثابة والمثاب مثل مقامة والمقام . ويقال ان فلانا لمثابة اى يأتيه الناس للرغبة ، ويرجعون اليه مرة بعد أخرى ، وسمّيت الثيّب ثيّبا . لأنها يوطأ وطا بعد وطئ .

الخطبة 125

قوله للمغيرة بن اخنس :

( 1080 ) ابعد اللَّه نواك . اى من صحبك ، من قول العرب نواك اللَّه في السفر ، اى صحبك في السّفر والحضر . والاصحّ ان يقال : ابعد اللَّه نواك اى سفرك . ويدلّ عليه قوله ، عليه السّلام ، اخرج عنّا . والنّوى الوجه الَّذى ينويه المسافر من قرب أو بعد ، وهى مؤنثة لا غير . قوله لا أبقى اللَّه عليك ان أبقيت ، يقال : أبقيت على فلان إذا رعيت عليه ورحمته . يقال لا أبقى اللَّه عليك ، ان أبقيت علىّ والاسم البقيا .

الخطبة 126

ومن كلام له ، عليه السلام :

( 1081 ) لم كن بيعتكم ايّاى فلتة ، اى فجأة ، لم يكن عن تدبّر وتفكَّر وتردّد . ( 1082 ) قوله : انّى أريدكم للَّه ، يعنى لا اطلب تقدّمى عليكم بسبب رياسة وطلب منفعة ، وانّما أريدكم لاهديكم واؤدّبكم واهذّبكم وأقيم بينكم حدود اللَّه طلبا لمرضاته ، لا اكتسابا للمنافع الدنياويّة التي غايتها الحسرة والنّدامة . اعينونى على أنفسكم ، اى على شهواتكم ونتايج هواكم بمتابعة عقولكم ،