وجوههم وتشنّجها . والسّرق شفق الحرير ، قال أبو عبيدة : الَّا انّها البيض . قال الراجز : بناتنا كسرق الحرير . الواحدة منها سرقة . قال واصلها بالفارسيّة « سره » اى جيّدة ، فعرّبوه . كما قالوا « برق » للحمل ، ويلمق للقباء
واستحرّ القتل وحرّ ، اى اشتدّ . وفى الحديث : انّ القتل قد استحرّ باهل اليمامة ، اى كثر واشتدّ . يخبر أمير المؤمنين علىّ ، عليه السلام ، عن ما جرى بين العرب والترك من المحاربات ، اوّلها يوم بيشكنذ ، مصافّ كان بين الترك والعرب في أيام عبد اللَّه ابن زبير ، ومصافّ بين الترك والعرب في أيام قتيبة بن مسلم ، وغير ذلك من الملاحم والمغازي .
( 1054 ) قوله : يا أخا كلب ، يقال في العرب فلان أخو فلان ، اى صاحبه . ويقال لمن يلزم شيئا هو اخوه ، اى ملازمه . قال الأعشى : أليس أخو الموت مستوثقا آخر الموت ، هاهنا القدر . ويقال : أخو فلان إذا كان من أولاده ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( وإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ) * ، وصالح كان من أولاد ثمود .
( 1055 ) قوله : وتضطمّ عليه جوانحي ، يقال اضطمّت عليه الضّلوع ، اى اشتملت .
الخطبة 119
ومن خطبة له في المكائيل
،
( 1056 ) اثوياء ، الثّوىّ على وزن فعيل الضعيف ، والجمع اثوياء ، مثل قوىّ وأقوياء . وفى حديث أبي هريرة ان رجلا قال تثّويته ( 108 پ ) اى تضيّفته .
( 1057 ) قوله : مدينون ، مدينين في قوله ، تعالى : * ( غَيْرَ مَدِينِينَ ) * ، اى مملوكين . وانّا لمدينون ، اى محاسبون مجازون ، ومدينون هاهنا من قول العرب : دنت الرّجل ، فهو مدين ومديون .
( 1058 ) قوله : اضرب بطرفك ، إلى تمام الكلام ، عنى به انّ الفقير بسوء حاله مشغول ، والغنىّ بالجمع مشغول ، والبخيل بالمنع مشغول ، والمتمرّد بالتمرّد والاستنصار مشغول ، وجميع ذلك حجب العباد عن تحصيل رضوان اللَّه .