النواحر .
أعنان السماء صفائحها وما اعترض من أقطارها ، كانّها جمع عنن .
الخطبة 115
( 1031 ) قوله : انّا لم نحكَّم الرجال ، وانما حكَّمنا القرآن ، أراد بذلك انّا أخذنا على الحكمين ان يحكما بحكم القرآن ، فمن يشهد له القرآن انّه يستحقّ الإمامة شهادة مجملة غير مفصّلة ، فعليهما ان ينصباه اماما . فلما لم يفعلا ذلك ، لم يكن حكمهما نافذا جائزا .
( 1032 ) قوله : ولا يؤخذ باكظامها ، يقال اخذت بكظمه اى بمخرج نفسه ، الجمع اكظام . وكرثه [ الغمّ ] مثله ، قال الاصمعىّ : لا يقال : كرثه ، وانما يقال : اكرثه . وقول أمير المؤمنين دليل على انّ الأفصح كرثه .
( 1033 ) قوله : موزعين بالجور ، يقال اوزعته بالشئ اعزيته به واوزع به ، فهو موزع به ، اى مغرى به ، ومنه قول النابغة : فهاب ضمران منه حيث يوزعه .
اى يغريه . والاسم والمصدر جميعا الوزوع بالفتح .
( 1034 ) قوله : ولا زوافر عز يعتصم إليها ، زافرة الرجل أنصاره وعشيرته ، ويقال هم زافرتهم عند السلطان ، اى الَّذين يقومون بأمرهم .
( 1035 ) قوله : ( 106 پ ) حشّاش نار الحرب ، الحشّاش الذين يحتشّون .
( 1036 ) قوله : افّ لكم ، يقال لكل ما يضجر منه ويستشعر : افّ له ، وقرأ بعض القرّاء في كلام اللَّه تعالى : « افّ » بنون مخفوض ، كما يخفض الأصوات ، وبنون [ منقول مثل ] صه ومه . وفيه عشر لغات 1 افّ وافّ وافّ وافا واف وافّ وافه ، وافّ لك بكسر الهمزة واف بضم الهمزة وتسكين الفاء وافّى . وفى الحديث : فالقى طرف ثوبه على انفه ، ثم قال : افّ افّ .
قال أبو بكر : معناه الاستقذار لما شمّ .
وقال : بعضهم معنى « أف » الاستقلال والاحتقار ، اخذ من الافف وهو القليل .
وفى حديث أبى الدرداء : نعم الفارس