تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
( 1019 ) قوله : وله اللَّقاح إلى أولادها ، التّوليه ان يفرّق بين المرأة وولدها . وفى الحديث : لا تولَّه والدة بولدها ، اى لا تجعل والهة ، وذلك في السّباء ، ويروى على ولدها . ( 1020 ) قوله مرهت العيون من البكاء ، يقال : مرهت العين إذا فسدت لترك الكحل ، وهى عين مرهاء وامرأة مرهاء والرجل امره . ( 1021 ) قوله : بعض هلك وبعض نجا ، المراد بذلك انّ همّتهم مقصورة على الجهاد ، لا تعتدّ بما سوى ذلك عندهم ، فلا يؤثر في قلوبهم حيوة فيفرحوا ، ولا موت بعضهم فيحزنوا به ، وقد مضى أولئك ، فوا حسرتا عليهم ، فلذلك قال : أولئك اخوانى الذاهبون .

الخطبة 112

قوله نشدناه شهادة ، اى ذكرناه . ونشدت فلانا انشده نشدا ، إذا قلته ( 105 پ ) نشدتك اللَّه ، اى سألتك باللَّه ، كانّك ذكرته ايّاه ، فنشد ، اى تذكَّره . ( 1022 ) قوله : فإذا طمعنا في خصلة ، اى إذا رجونا طاعة الانسان لنا في خصلة ، رجونا أيضا طاعته في سائر الخصال .

الخطبة 113

( 1023 ) قوله : لألف ضربة بالسيف أهون من ميتة على الفراش . من قتل بالسيف ، سلم من مرض الموت وسكراته والنزع والخوف . ومن مات على الفراش ، فجميع ذلك له بمرصد . ومن قتل بالسيف ، كان مجرّدا قليل الالتفات إلى الدنيا وعلايقها ، فتلقّاه اجله عند انقطاع علايقه من الدنيا الدنيّة . ( 1024 ) قوله كانّى انظر إليكم تكشّون كشيش الضّباب ، يشير إلى استقبال فتنة يضطرب بها النّاس ويفترون عن الجهاد فذلّ عند اللَّه من عقل عن الجهاد ، وعزّ من قام به . ( 1025 ) قوله : النجاة للمقتحم ، يقال اقتحم النهر ، اى دخله . وفى الحديث اقحم يا بن سيف اللَّه ، قاله عمرو ابن العباس لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد يوم صفّين . ويقتحم النفس في الشئ ادخالها فيه من غير روية .