( 1026 ) والتّلَّوم الانتظار والتمكَّث ، وقيل في معنى قول الشاعر : لأقضي حاجة المتلوّم ، اى المنتظر .
الخطبة 114
( 1027 ) قوله عضّوا على الأضراس ، فانّه انبى للسيوف عن الهام ، شرح هذا الكلام يتعلَّق بفصل طويل من التشريح الطَّبّىّ نذكره في موضعه .
والسكوت أقوى للقلب . ومن لوازم ضعف القلب والخوف الصّياح والجلبة .
ولم يذكر أحد في آداب الحرب ما ذكر أمير المؤمنين ، عليه السلام .
( 1028 ) قوله : أنتم لهاميم العرب ، اللَّهموم الجواد من الناس والخيل . قال الشاعر :
لا تحسبنّ بياضا فىّ منقصة
انّ اللهاميم في اقرابها بلق
الفضّ الكسر بالتفرقة . ابسلهم ، يقال : ابسلت فلانا للهلكة ، إذا اسلمته للهلكة .
وقوله ، تعالى : * ( وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ ) * ، ان تسلم . قال النابغة الجعدىّ :
ونحن رهّنا بالإفاقة عامرا ( 106 ر )
بما كان في الدرداء رهنا فابسلا
الإفاقة موضع ، والدرداء كنيته .
( 1029 ) قوله : دون طعن دراك يخرج منه النسيم ، روى يخرج منه القشم ، اى الشّحم واللَّحم ، من قول العرب أرى صبيّكم محلا قد ذهب قشمه ، اى لحمه وشحمه . ويروى يخرج منه النّسم ، النّسم جمع نسمة وهى النفس والرّبو 1 وفى الحديث : تنكَّبوا الغبار فانّ منه النسمة . الحلبة بالتسكين خيل يجمع للسّباق من كلّ اوب لا يخرج من اصطبل واحد ، كما يقال للقوم إذا جاؤوا من كل اوب للنّصرة قد احلبوا .
يقال : دعقت الخيول والإبل الحوض دعقا ، إذا حبطته حتى ثلمته من جوانبه . وخيل مداعيق يدوس القوم في الغارات .
( 1030 ) قوله في نواحر ارضهم ، النحيرة آخر يوم من الشهر . قال الكميت يصف فعل الأمطار بالديار : هو الغيث بالمتألَّقات من الاهلَّة في النواحر . وقيل النحيرة آخر ليلة من الشهر مع يومها ، فهي ناحرة ، والجمع