والجمع صعد وصعدات . مثل طريق وطرق وطرقات .
( 1010 ) قوله تلتدمون على أنفسكم : التدام النساء ضربهنّ انفسهنّ وصدورهن في النّياحة .
( 1011 ) قوله مضوا قدما على الطريقة ، قدما بضمّ القاف والدال ، اى تقدّم ولم ينثن . قال الشاعر : يصف امرأة فاجرة :
تمضى إذا زجرت عن سواة قدما
كأنها هدم في الجفر منقاض
( 1012 ) قوله ، عليه السّلام ، اوجفوا على المحجّة ، الوجيف ضرب من سير الإبل والخيل . يقال : أوجف فاعجف . قال اللَّه ، تعالى : * ( وما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِه مِنْهُمْ فَما ) * . قال العجّاج : ناج طواه الأين ممّا وجفا . قوله : عليه السلام ، ( 104 پ ) إشارة إلى استيلاء الحجّاج على الكوفة . والحجّاج كان من بنى ثقيف .
( 1013 ) ايه ابا وذحة ، ايه اسم سمّى به الفعل ، ومعناه الامر ، يقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل : ايه ، بكسر الهاء .
قال ابن السكيت : فان وصلت نوّنت وقلت : ايه حديثا . اما قول ذي الرّمّة :
وقعنا فقلنا ايه عن امّ سالم
وما بال تكليم الديار البلاقع
فلم ينون وقد وصل ، لانّه نوى الوقف .
قال ابن السّرى : إذا قلت ايه يا رجل ، فانّما تأمره بان يزيدك من الحديث المعهود بينكما ، كانّك قلت : هات الحديث . وان قلت : ايه ، بالتنوين كانّك قلت : هات حديثا ، لانّ التنوين تنكير ، وذو الرّمة أراد التنوين ، فتركه للضرورة . فإذا اسكتّه وكففته ، قلت : أيها عنّا وإذا أردت البعيد ، قلت : أيها بفتح الهمزة ، بمعنى هيهات .
أبو وذحة ، قيل للحجّاج : أبو وذحة ، اى السفّاك الذي يقطع الأوداج . وقيل هي كنية الخنفساء .
وفى رواية أخرى : وذحة ، الوذح ما يتعلَّق في أذناب الشاة وارفاغها من ابعارها وأبوالها ، فيجفّ عليه ، الواحدة وذحة .
الخطبة 109
( 1014 ) فإذا فارقته ، استحار مدارها ، المستحير