يقع الشفاء به لذلك العلة .
وقد ذكرت في كتاب عرائس النفائس : انّ الخمر حرام ، ينوب عنها في التداوي من الأودية المفردة والمركبة ما لا يحصى .
( 1004 ) قوله : دخل اليقين اى اصابه الدّخل . والدّخل العيب الباطن . وفى الأمثال : ترى الفتيان كالنّخل وما يدريك ما الدّخل ، يقال : هذا الامر فيه دخل ودخل بالسكون والفتح . قال اللَّه ، تعالى : * ( ولا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ ) * . ( 103 پ ) اى مكراً وخَديعَةً .
( 1005 ) قوله : ما فات من الرزق في اليوم ، رجى غدا زيادته ، وما فات أمس من العمر ، لم يرج اليوم رجعته . الكلام ينشف ، معناه صميم الفؤاد قبل نشف الهواء ماء المداد .
الخطبة 107
شرح خطبة أخرى في الاستسقاء :
( 1006 ) انصاحت جبالنا . انصاح الثّوب ، اى انشقّ ، وانصاح القمر ، اى استنار . اعتكر الظَّلام ، اختلط ، كأنما كرّ بعضه على بعض . ويقال : ناقة حدبار وحدبير ، ونوق حدابير ، والحدبار من النّوق الضّامر الَّتى قد يبس لحمها من الهزال وبدت حراقفها . سقيا منك غير منون ، على وزن الدّنيا ، اى يطلب سقيا منك ، يقال : سقاه اللَّه واسقاه ، والاسم السّقيا بالضّم . يستغنى بها ضواحينا ، ويروى : يستعين ، اى يبلغ عيون الماء ظواهرنا .
يقال حفرت حتّى عنت اى بلغت العيون والماء ، يقال : عان يعين ويستعين ، من ذلك هاهنا .
مخضلة ، اى التي يأتي بالخضل وهو النّدىّ .
( 1007 ) قوله : غير خلَّب برقها ، البرق الخلَّب الذي لا غيث معها .
والخلَّب أيضا السحاب الذي لا مطر فيها . وفى الأمثال انّما هو كبرق [ خلَّب ] ، يقال : برق خلَّب وبرق خلَّب بالإضافة . والخلَّب فعّل من الخلابة ، وهو الخداع . والفعل منها خلب يخلب . وزعم قوم : انّ أصل