تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
( 997 ) اللَّعقة بضم اللَّام ما تأخذه بالملعقة ، واللَّعقة بالفتح المرّة الواحدة .

الخطبة 106

شرح خطبة أخرى :

( 998 ) الحمد للَّه الواصل الحمد بالنّعم والنّعم بالشّكر ، وصل الحمد بالنّعم ايجابه على النّعم ، ووصله النّعم بالحمد ايجابه الثّواب على الحمد . ( 103 ر ) . ( 999 ) قوله : كتاب غير مغادر ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( ووُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيه ويَقُولُونَ يا ) * . قوله : ايمان من عاين الغيوب ، اى علم وتصوّر وعرف المعقولات بطرايفها وشواهدها . ( 1000 ) قوله : تصعدان القول وترفعان العمل ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّه الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْه ) * . ( 1001 ) قوله : اسمع داع ، من الاسماع . قوله : وغيرها ، اى من غير الدّنيا ، انّك ترى من هو مرحوم اليوم مغبوط غدا ، ومن هو مغبوط غدا مرحوم بعد غد . ليس ذلك الا من نعيم عنه زال ، فصار مرحوما ، أو من بؤس نزل ، فصاد المغبوط مرحوما . ( 1002 ) قوله ليس شئ بشرّ من الشرّ الا عقابه ، وليس شئ بخير من الخير الا ثوابه ، المراد بذلك انّه لا ضرر أعظم من العقاب ، ولا نفع اجزل من الثواب . ( 1003 ) قوله : انّ الذي أمرتم به أوسع من الذي نهيتم عنه ، معناه ما من محظور مشته الَّا وفى الحلال ما ينوب عنه في الشهوة ، وفى الحلال ما لا ينوب عنه المحظور ، وكذلك المأمور به والمنهىّ عنه ، لانّ كلّ قبيح دعا اليه الداعي ، ففي الحلال ما ينوب عنه . ولذلك قال رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ان اللَّه ، تعالى ، لم يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم ، اى لم يقصر الشفاء على الحرام . فما من حرام يصلح للتداوي به لعلَّة مّا ، الَّا وفى الحلال ما
معارج نهج البلاغة — صفحة 209 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه