* ( مَوْراً ) * ،
قال الضّحاك : اى تموج موجا .
وقال أبو عبيدة : تكفّأ ، والأخفش مثله .
قال الأعشى :
كان مشيتها من بيت جارتها
مور السحابة لا ريث ولا عجل
يقال : ( 101 پ ) مار الدم على وجه الأرض وماره غيره ، ومار يمور ، دار يدور ، وامار دار ، من قول العرب : لا ادرى اغارام صار ، اى اتى غورا أم دار ، فرجع إلى نجد . ماد يميد ميدا تحرّك . وامار حرّك الرّجّ تحريك الشئ ، يقال رججت الحائط وارّج اى حرّك . اخلق ، يكون لازما ومتعدّيا .
( 982 ) وقوله : اخرج من فيها ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( إِذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَها ) * ، إلى آخر السورة .
( 983 ) قوله فأثابهم بجواره ، من روى بضم الجيم ، أراد برحمته . ومن رواه بكسر الجيم ، فمعناه من قول اللَّه ، تعالى * ( فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ) * .
( 984 ) قوله : ومقطَّعات النيران ، ذكرت معنى هذا اللفظ في كتابي المعنون بالازاهير ، واما في هذا الموضع فأقول : المراد بذلك النيران المقطَّعات . ويجوز المقطَّعات من قوله ، تعالى : * ( قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ ) * .
الخطبة 102
شرح الخطبة الأخرى :
( 985 ) مثراة في المال ومنسأة في الاجل ، الزيادة في المال والأجل يجوز ان يصير صلاحا عند صلة أو غيرها من الطاعات ، وعلى هذا ورد الخبر ونطق به الكتاب ، فقال اللَّه ، تعالى : * ( ولَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ و ) * . وهكذا في قصة نوح ، عليه السلام : فقلت : * ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّه كانَ ، غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ ) * إلى [ آخر ال آية .
( 986 ) قوله : انقطع القصص ، بالفتح وضع موضع المصدر ، حتى صار أغلب عليه . والقصص بكسر القاف جمع القصة التي يكتب .
الخطبة 103
شرح خطبة أخرى
،
( 987 ) يقال هتن الدّمع قطر ، وكذلك : هتن المطر .