( 964 ) قوله : قائدها خارج من الملَّة قائم على الضّلَّة اى على المضلَّة . وقيل : الملَّة هاهنا الجماعة .
( 965 ) ثفالة كثفالة القدر ، اى ما سفل من القدر . العكم الجهل .
( 966 ) قوله من ربانيّكم ، اى العالم باللَّه ، تعالى .
( 967 ) قوله : وليصدق رائد أهله ، مثل للعرب : لا يكذب الرّائد أهله . الرّائد الذي يرود لأهله الكلاء ، والجمع روّاد . وهذا خرج مخرج الخبر ، والمراد به النهى ، اى لا يحبّ ان يفعل ذلك ، يعنى من يكذب أهله لا يكون رايدا ، لانّ الرائد هو طالب الخبر لهم ، وإذا كذبهم ، كان غير رايد . وروى الهروىّ : لا يكذب بخفض الباء . وتمام المعنى والسبب مذكور في كتابي المعنون بمجامع الأمثال .
( 968 ) قوله : [ قرفه ] يقال قرفت القرحة اقرفها قرفا إذا قشرتها . ومنه قول عنترة : والجرح لم يتقّرف . ومنه المثل « تركبهم على مثل مقرف الصّمغة » ، وهو موضع القرف ، اى القشر .
( 969 ) قوله : الفنيق العجل .
( 970 ) قوله : بعد كظوم ، كظم البعير يكظم كظوما ، إذا امسكه عن الجرّة .
( 971 ) قوله : المطر قيظا ، اى يغيّر اللَّه العادة في انزال المطر ، فينزله في غير وقته المعتاد . ويروى قيضا اى سيولا مضرّة باهل الأرض . وقد ذكرت في الآثار العلويّة في الخطب المتقدمة : انّ الشمس إذا دخلت السرطان والأسد لا يهتن المطر في تلك البلاد . فإذا هتن المطر في هذه الأيام ، كان دليلا على تغيّر الأسباب الفلكيّة ، وهناك يقدّر اللَّه ، تعالى الفناء للعالم .
( 972 ) قوله لبس الاسلام لبس الفرو مقلوبا ، هو كناية عن كثرة البدع في الدين ، وهو استعارة عن التموية ، فيعدّ منه ما ليس منه ، وينكر ما هو فيه ، فيكون المعروف منكرا ، والمنكر معروفا .
معارج نهج البلاغة — صفحة 203
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص٢٠٣