( 955 ) قوله : حسّا بالنّضال ،
قيل : اى استيصالا ، قال اللَّه ، تعالى : * ( ولَقَدْ
وقيل : حسّا ، اى قتلا ، من قولهم حسّ البرد الجراد ، اى قتله .
والحسيس القتيل . قال الشاعر وهو الأفوه الاودىّ : وقد تردّى كلّ قرن حسيس .
( 956 ) تركب أولاهم ، موضع « أولاهم » رفع .
والهيم الإبل العطاش .
الخطبة 100
ومن خطبة الملاحم
( 957 ) قوله : المتجلَّى لخلقه بخلقه ، اى له الخلق والامر ، فتجلَّى لخلقه بخلقه ، اى بدلالة الخلقيّة على الخالقيّة .
( 958 ) قوله : الروّيات لا تليق الا بذوي الضمائر ، وليس بذى ضمير ، يعنى يحتاج إلى الرويّة من يستفيد علما ، وهو ، تعالى وتقدّس ، عالم بجميع المعلومات من غير علم محدث مستفاد .
( 959 ) قوله طبيب دوّار بطبّه ، معناه انه يكلَّم كلّ مخاطب بكلام يليق به ، كما قال كلَّموا الناس على قدر عقولهم .
( 960 ) قوله : أسفرت السّاعة عن وجهها ، معناه ما احتاج العباد اليه ان يعلموا من أحوال القيامة ، فقد اطلعهم اللَّه عليه بالاخبار الصادقة ، فكأنّه متنقّب أسفر عن وجهه .
( 961 ) قوله ما لي أراكم اشباحا بلا أرواح ، يعنى عند الخوف تصيرون كالأموات ، كما قال اللَّه ، تعالى : * ( وإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وإِنْ ، يَقُولُوا تَسْمَعْ . ) *
( 962 ) قوله وأرواحا بلا أشباح ، يعنى عند الامن ، فلا تتفكَّرون في عواقب الأمور ومصالح الدنيا ، كانّكم أرواح لا مشاغل لها ، ولا تعلَّق لها بالأبدان .
( 963 ) قوله : نسّاكا بلا صلاح ، يعنى يتزهّدون بلا علم ، فيحفظون ركنا من أركان الشرع ، ويضيّعون أركانا . وقد روى انّ النبيّ ، عليه السلام ، قال : الزاهد الجاهل مسخرة ( 100 ر ) الشيطان .