الشفيق الرحيم اللطيف المتحمّل لما كان منهم ، الحليم عنهم ، حتى اطاعه من اطاعه ، وهلك من هلك ، بعد إزاحة كلّ العلل .
( 943 ) قوله : لقد كنت من ساقتها حتّى تولَّى بحذافيرها ،
قيل : معناه ما قال رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : الخلافة بعدى ثلاثون سنة . وبخلافة أمير المؤمنين علىّ ، عليه السّلام ، تمّت الثلاثون ، وقيل : بخلافة الحسن تمت هذه الخلافة . وقيل معناه انّه آخر من سمع حديث رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وروى عنه ورآه في الجسد .
( 944 ) قوله : واستوثقت في قيادها ، اى كنت مطيعا لمن تقدّمنى . قوله : خرج الحقّ من خاصرته ، الخاصرة الشاكلة .
الخطبة 97
قوله : في خطبة أخرى :
( 945 ) الوضين للهودج بمنزلة البطان للقتب .
قال الشاعر :
إليك يدعو 1 قلقا وضينها
مخالفا دين النصارى دينها
يستعمل أكثر ذلك في السرعة والاضطراب والامر المخوف . الأرض لكم شاغرة . يقال : بلدة شاغرة برحلها ، إذا لم تمتنع من غارة أحد . الثائر الذي لا يبقى على شئ يدرك ثاره .
( 946 ) قوله : السّهمان على أهلها ، ( 99 ر ) السّهم ما يرمى ، وجمعه السّهام ، والسّهم النصيب ، وجمعه السّهمان . صوّح يكون لازما ومتعدّيا اى يبس وايبس .
الخطبة 98
( 947 ) قوله : سهّل شرايعه لمن وردها ، يعنى : انّ التكليف في هذا الشرع أسهل واخفّ ، والانكار على من خالفه اشدّ واصعب . الولجة بالتحريك موضع أو كهف يستتر فيه المارّة من مطر أو غيره .
( 948 ) قوله : الموت غايته ،
قال قوم : يعنى : لا ينقطع هذا التكليف الشّرعىّ الا بالموت ، أو ما يجرى مجراه كزوال العقل .
وقيل : انّ هذا الكلام مستأنف ما ذكر مقدّماته ، وقيل : فيه اضمار ، كما كان في شعر حاتم حيث