يعنى انفراج المرأة ، الساحرة عن قبلها اى خرزتها عن الخوف .
( 920 ) قوله : القطه لقطا اى آخذه اخذا . ان لبدوا ، يقال لبد بالمكان ، اى أقام به ، ولبد الشئ بالأرض يلبد لبودا التصق .
( 921 ) قوله : مادوا ، اى مالوا .
( 922 ) قوله : كما يميد الشّجر ، روى انّ اباذرّ الغفارىّ كان يميله الريح من ضعفه .
الخطبة 90
( 923 ) قوله اعظمكم فيهما عناء أحسنكم باللَّه ظنّا ،
قيل : معناه انّ الفتن لا تدفع بالسيّوف ، وان النّجاة من شرّها العلم بحكمة اللَّه في جميع الأمور ، فانّه لا يخلَّى بين العبد وبين الفتنة الا لصلاح يعلمه في مقاساتها والصّبر عليها . فحسن الظنّ باللَّه هذا معناه . وهو في هذا الموضع أحسن موقعا من سلّ السّيوف وفى مجاهدة الكفار .
وقيل : معناه انّ الفتنة إذا قامت على ساقها ، ربّما ينجوا منها بعض الناس ، فيحسن العبد الظنّ بانّ اللَّه ، تعالى ، إذا التجأ اليه العبد ينجيه منها . فهذا الظنّ الحسن منه عبادة ورياضة ، لها آثار وبركات .
الخطبة 91
( 924 ) قوله : نسأله المعافاة ،
ذكرت في كتاب أزاهير الرّياض المونقة : انّ ( 97 ر ) العفو معروف ، والعافية دفاع اللَّه الآفات عن العبد ، ووضع موضع المصدر ، يقال : عافاه اللَّه عافية والمعافاة ان يعافيك اللَّه ، تعالى ، من الناس ويعافيهم منك .
( 925 ) قوله : ما يمضى الباقي ، ما هاهنا صلة وزيادة ، وهادم اللَّذات الموت ، المساورة المواثبة .
الخطبة 92
قوله : في خطبة أخرى :
( 926 ) الناشر في الخلق فضله ، يعنى لا يخلو أحد من المكلَّفين من فضله في الدنيا والآخرة .
( 927 ) بأمره صادعا ، اى متكلَّما به جهارا ومظهرا ، كما قال اللَّه ، تعالى : * ( فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ ) * ، أراد فاصدع بالامر ، اى اظهر دينك .