تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
السّلة . الخلَّة الخصاصة ، والسلَّة السرقة . ويقال : المراد بالسلَّة سلّ السّيف .

الخطبة 84

شرح الكلام الآخر

، ( 896 ) قوله : انا لكم وزيرا ، نصب على الحال . قال الامام الوبرىّ : يحتمل ان استعفى عن الإمامة على وجه التّواضع . وقال غيره لمّا عرف علامات الخلاف واستنكار بعض القوم له ، جاز ان يعدل الأمّة إلى غيره ، ويكون معذورا في استعفائه . وقال قوم : قال ذلك على معنى التهديد .

الخطبة 85

( 897 ) ( قوله : ) ولا عن فتنة ، ولم يكن ليجرؤ عليها أحد غيرى ، أراد به مقابلة أهل الصلاة ، وكان علىّ ، عليه السّلام ، اوّل من قاتل أهل البغى ، فصار قدوة في هذا الباب . ( 898 ) قوله : سلوني قبل ان تفقدوني ، هذا من جملة الغيب الذي سمعه أمير المؤمنين ، عليه السلام ، عن رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وكانت معجزات ( 94 پ ) النّبى ، صلَّى اللَّه عليه وآله ، من هذا الباب كثيرة . فانّه قال لعمّار ، رحمه اللَّه : تقتلك الفئة الباغية ، وآخر زادك من الدّنيا ضياح من لبن . وقال عليه السلام ، لأبي ذرّ ، رحمه اللَّه : هو يمشى وحده ويعيش وحده ويموت وحده . وقال لمقداد بن الأسود ، رحمه اللَّه : انّك تتسوّر بسور كسرى . وقال زويت لي الأرض فأريت مشارقها ومغاربها ، وسيبلغ ملك امّتى ما زوى لي منها . وبيان مفصّلات ما في هذه الخطبة ما ذكره أمير المؤمنين ، عليه السلام ، في الخطبة الموسومة بالقاصعة . ( 899 ) قوله : لا طرق كثير من السائلين وفشل كثير من المسؤولين ، قيل : معناه ما اختصّ من الحوادث في حقّه اختصّ بالجواب عنه والعلم به . ولأمير المؤمنين ، عليه السلام ، خطبة منسوبة اليه فيها ذكر الملاحم . ( 900 ) قوله ينكرن مقبلات ويعرفن مدبرات ، قيل : معناه انّه الفتنة ، عند ظهورها يشتبه على الناس سببها ، وقد يشتبه على النّاس حكمة اللَّه ، تعالى ، في اظهارها ، حتى إذا أشرفت على الانقضاء يتبيّن ما سببها ، ويظهر عند