تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ساكن . قال الأعشى :
فما ذنبنا ان جاش بحر ابن عمّكم وبحرك ساج لا يوارى الدّعامصا
وطرف ساج ، اى ساكن . تغلغل الماء في الشجر ( 92 پ ) إذا تخلَّلها . ( 880 ) قوله : بعد زيفان ، برواية . زاف البعير يزيف اى تبختر في مشيته ، والزيّافة من النوق المختالة . ومنه قول عنتره : زيّافة مثل الفنيق المكرم . قوله : فجرّ ينابيع العيون من عرانين انوفها . في غاية الفصاحة والبلاغة ، كما ذكرنا [ في ] اقسام البلاغة . شناخب الجبل رؤوسها . وصخرة سيخود ، اى شديدة . يقال : تسرّب الثوب العرق ، اى ينشفه . الحوبة الغائط من الأرض . جراثيمهما أصولها . ( 881 ) قوله : اعدّا الهواء متنسّما لساكنها . احتياج الحيوان البرّىّ إلى الهواء أكثر من حاجته إلى الغذاء ، لانّ الحيوان يعيش مع عدم الغذاء أكثر ممّا يعيش مختنقا مع عدم التنفّس . ارض جرز لا نبات بها ، كانّه انقطع عنها ، أو انقطع عنها المطر . وفيه اربع لغات جرز وجرز كعسر وعسر وجرز وجرز كنهر ونهر . قزعه اى قطعه . تمخّضت تحرّكت . الكفف جمع الكفّة . الكنّهور السحاب المتراكم . الرّباب بالفتح السّحاب الأبيض ، ويقال : انّه السّحاب الَّذى تراه كانّه دون السحاب قد يكون ابيض وقد يكون اسود . الواحدة ربابة ، وبه سميّت المرأة الرّباب . سجّا متداركا ، اى صبّا متتابعا . هيدب السّحاب ما تهدّب منه ، إذا أراد الودق كانّه خيوط . قال الشاعر : دان مسفّ فويق الأرض هيدبه . قال أبو زيد : الا هاضيب واحدها اهضاب ، وواحد الاهضاب هضب ، وهى جلبات القطر بعد القطر .
معارج نهج البلاغة — صفحة 187 | علي بن زيد البيهقي / محمّد تقي دانش پژوه