تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
لها الثوابت بالنسبة إلى السيّارات . وللثوابت أيضا حركة في فلكها في كلّ مئة سنة درجة ونصف ومسير سائرها : زحل يقطع الفلك في كل ثلثين سنة ، والمشترى في اثنتي عشرة سنة ، والمريخ في سنة وعشرة اشهر وعشرين يوما ، والشمس في ثلاثمائة وخمسة وستّين يوما وشىء مّا ، والزهرة في سبعة اشهر وثمانية عشر يوما ، والقمر في سبعة وعشرين يوما وثلث يوم ، وعطارد قريب من ثلاثة عشر شهرا . الشمس مثل الأرض مائة وستّة وستين مرّة . والثوابت الَّتى في العظم الاوّل اربع وتسعون مرّة . زحل تسع وسبعون مرّة ، المشترى اثنى وثمانون مرّة ، المريخ مرّة ونصف ، الزهرة جزء من سبعة وثلثين جزا ، عطارد جزء من تسعة آلاف وثلاثة وثمانين جزا ، القمر جزء من أربعين جزا . ( 855 ) قوله : وهبوطها وصعودها ، الكواكب في النّطاق الاوّل من فلك الأوج صاعد من فلك أوجه ، ينحدر فيه من ذروته ، ذاهب من سيره الأصغر إلى سيره الأوسط . وفى النطاق الثاني هابط فيه إلى حضيضه ، ذاهب من سيره الأوسط إلى سيره الأكبر إلى سيره الأوسط . وفى النطاق الثالث هابط يصير صاعدا ، ذاهب من سيره الأكبر إلى سيره الأوسط . وفى النطاق الثالث هابط يصير صاعدا ، ذاهب من سيره الأكبر إلى سيره الأوسط . وفى نطاقه الرّابع صاعد فيه إلى ذروته ، ناقص في العدد والتعديل ، زايد في الحساب ، بطىء السير ، ( 90 ر ) ذاهب من سيره الأوسط إلى سيره الأصغر . وهكذا في فلك التدوير في النطاق الاوّل صاعد ومنحدر ، وفى النطاق الثاني هابط إلى أسفله ، وفى النطاق الثّالث هابط فيه ، وفى النطاق الرابع صاعد كما ذكرنا في فلك الأوج . فهذا معنى قوله ، عليه السلام : وهبوطها وصعودها . واما معنى قوله : ونحوسها وسعودها ، فالمشترى والزهرة من السيّادة سعدان ، والزحل والمريخ نحسان ، والشمس والقمر سعدان من التثليث والتسديس ، نحسان من التربيعين والمقارنة والمقابلة . وعطارد سعد مع السعود نحس مع النحوس ، ومن العقدتين الرأس سعد والذنب نحس . وكوكب آخر يقال له : الكيد ، وهو نحس . هذا ما ذكره أصحاب صناعة النجوم .