( 852 ) والقمر كوكب مكانه في الفلك الأسفل ما شأنه ان يقبل النّور من الشمس إلى اشكال مختلفة ، ولونه الاصلىّ اسود .
اما زحل ، فقيل : انّه بتقدير اللَّه ، تعالى ، يدلّ على انّ البرد والجمود واليبس وادعان التغير ( ) وفى الأنفس على الاستعداد ، لقبول التغيّر والتذكَّر التفكَّر والتوهّم .
والمشترى يدلّ على قوة تحفّظ كمال كلّ جسم ، وفى الأنفس يدلّ على قبول قوة الحسّ .
واما المرّيخ فإنه يدلّ على الحرارة الغريزية ، والقوّة الغضبيّة .
والشمس يدلّ على النشوء والنّماء وقوّة التسلَّط .
والزهرة تدلّ على القوّة على المولَّدة والفرح واللَّذة .
وعطارد يدلّ على [ اليبس وقوة الذّهن وحركة التخيّل .
وامّا القمر فإنه يدلّ على ] الرطوبة ، وعلى استعداد للقوّة الغاذية وعلى سرعة التبدّل والتحوّل .
( 853 ) قوله : على اذلالها ، اى على مجاريها وطرقها ، قالت الخنساء :
لتجر المنيّة بعد الفتى
المغادر بالمحو اذلالها
اى لست آسى على ( 89 پ ) شئ بعده .
وفى المثل : اجر الأمور على اذلالها ، اى على وجهها واستقامتها .
الاذلال الطرايق المذلَّلة بالوطء ، ومنه قول النّاس : أمور اللَّه جائية على اذلالها ، ويروى جارية .
( 854 ) قوله : من ثبات ثابتها ومسير سايرها ، الثوابت منها سعود كآخر الشهر والكفّ الخضيب والشّعريين والنسرين والعيّوق والصرفة والردف ، وغير ذلك ، ونحوس كجنب برساوس والرجلين والمنكبيين والرأسين والصدرين والقلبين والمتنين والطرفين والعينين . ومنها صور شماليّة وصور جنوبيّة ، ويقال