( 798 ) قوله الثّقل الأكبر والثقل الأصغر .
قيل الأكبر ، كتاب الله ، والأصغر عترة النّبى ، عليه السّلام .
قال النّبىّ ، عليه السّلام : انّى تارك فيكم [ الثقلين ] . الثقلان الجنّ والانس ، سميّا ثقلين لانّهما ثقلا بالتّمييز الَّذى فيهما على ساير الحيوانات . وكلّ شئ له قدر ووزن يتنافس ، فهو ثقل ، ومنه قيل لبيض النّعام : ثقل ، لانّ آخذه يفرح به وهو قوت وقال ثعلب سمّاها رسول اللَّه الثّقلين ، لانّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل . والعرب يقول : كلّ نفس ثقل .
فجعلهما ثقلين اعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما .
( 799 ) قوله : ركوت ، اى دخلت في الأرض . قوله لا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر ، هو النهى عن تكليف طلب ما لا دليل عليه ، ولا سبيل للانسان في هذا العالم إلى معرفته من طريق التفصيل ، سواء كان عقليّا أو سمعيّا .
( 800 ) قوله ولا تتغلغل اليه ، اى لا يصل .
( 801 ) قوله بل هي مجّة ، اى قطعة ، برهة ، اى زمانا .
الخطبة 80
شرح الكلام الآخر
( 802 ) ، ما كل ذي قلب بلبيب ، اى يستعمل عقله وبصره غالبا على القوى البدنيّة .
( 803 ) قوله : فيما ترى ، اى فيما تظنّ .
الخطبة 81
شرح الكلام الآخر
،
( 804 ) قوله : وطول هجعة من الأمم . هذه إشارة إلى عموم الجهالة في أهل الأرض قبل مبعث رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وانّ تلك الحالة قد طالت عليهم ، وانّهم اشتركوا فيها على اختلاف فرقهم .
فلما بعث اللَّه محمدا ، جمعهم على شرع واحد . وهجعة اى نومة خفيفة من اوّل الليل .
( 805 ) واذكروا تيك ، اى الحالة .
الخطبة 82
شرح الكلام الآخر .
( 806 ) قوله : الخالق من غير رويّة ، معناه انّ الفاعل انّما يحتاج في افعاله المحكمة إلى التفكَّر والتامّل إذا لم يعلم ( 84 ر )