تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
( 798 ) قوله الثّقل الأكبر والثقل الأصغر . قيل الأكبر ، كتاب الله ، والأصغر عترة النّبى ، عليه السّلام . قال النّبىّ ، عليه السّلام : انّى تارك فيكم [ الثقلين ] . الثقلان الجنّ والانس ، سميّا ثقلين لانّهما ثقلا بالتّمييز الَّذى فيهما على ساير الحيوانات . وكلّ شئ له قدر ووزن يتنافس ، فهو ثقل ، ومنه قيل لبيض النّعام : ثقل ، لانّ آخذه يفرح به وهو قوت وقال ثعلب سمّاها رسول اللَّه الثّقلين ، لانّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل . والعرب يقول : كلّ نفس ثقل . فجعلهما ثقلين اعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما . ( 799 ) قوله : ركوت ، اى دخلت في الأرض . قوله لا تستعملوا الرأي فيما لا يدرك قعره البصر ، هو النهى عن تكليف طلب ما لا دليل عليه ، ولا سبيل للانسان في هذا العالم إلى معرفته من طريق التفصيل ، سواء كان عقليّا أو سمعيّا . ( 800 ) قوله ولا تتغلغل اليه ، اى لا يصل . ( 801 ) قوله بل هي مجّة ، اى قطعة ، برهة ، اى زمانا .

الخطبة 80

شرح الكلام الآخر

( 802 ) ، ما كل ذي قلب بلبيب ، اى يستعمل عقله وبصره غالبا على القوى البدنيّة . ( 803 ) قوله : فيما ترى ، اى فيما تظنّ .

الخطبة 81

شرح الكلام الآخر

، ( 804 ) قوله : وطول هجعة من الأمم . هذه إشارة إلى عموم الجهالة في أهل الأرض قبل مبعث رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وانّ تلك الحالة قد طالت عليهم ، وانّهم اشتركوا فيها على اختلاف فرقهم . فلما بعث اللَّه محمدا ، جمعهم على شرع واحد . وهجعة اى نومة خفيفة من اوّل الليل . ( 805 ) واذكروا تيك ، اى الحالة .

الخطبة 82

شرح الكلام الآخر .

( 806 ) قوله : الخالق من غير رويّة ، معناه انّ الفاعل انّما يحتاج في افعاله المحكمة إلى التفكَّر والتامّل إذا لم يعلم ( 84 ر )