* ( ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
( 792 ) قوله : ولا مظنّة الَّا قصدها ، مظنة الشئ موضعه ومألفه الذي ، يظنّ كونه فيه ، والجمع المظانّ . يقال : موضع كذا وكذا مظنّة من فلان ، اى معلم فيه . قال النابعة .
فان يك عامر قد قال جهلا
فانّ مظنّة الجهل الشّباب
ويروى « مطيّة » ، و « السّباب » أيضا رواية .
( 793 ) قوله الصورة صورة انسان ، والقلب قلب حيوان ، يعنى استولت القوّة الشّهوانيّة عليه ، كما استولت على البهايم والانعام ، والقوة الغضبيّة كما استولت على السّباع .
( 794 ) قوله ميّت الاحياء ، اى عقله أسير هواه ، فصير كانّه ميّت لا ينفعه عقله .
( 795 ) قوله خذوها ، الهاء عايدة إلى هذه الكلمات والحكم التي هو يحكيها .
( 796 ) قوله : يموت من مات منّا ، وليس بميّت ، ويبلى من بلى منّا وليس ببال .
قيل : معناه ما قال اللَّه تعالى : * ( ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله ) * . وقوله : * ( ولا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ : الله ، أَمْواتٌ بَلْ ) * .
وقيل : معناه انّ ذكرهم يبقى وتعظيمهم يثبت مدى الدهر إلى يوم القيامة . يقال للميّت العالم فلان حىّ ، ويراد بذلك اثره وفوائد علمه وتصانيفه .
( 797 ) قوله : فانّ أكثر الحقّ فيما تنكرون ، معناه ما قال الحكيم : ايّاك ان يكون تكسّبك وتبرّؤك من العامّة هو ان تنبرى منكرا لكل شئ ، ( 83 پ ) فذلك طيش وعجز وليس الخرق في تكذيبك ما لم يستبن لك جليّته دون الخرق في تصديقك بما لم تقم بين يديك بيّنة . المنار علم الطريق . والهاء عايدة في قوله : منصوبة ، إلى البقعة التي فيها علم الطَّريق .