والمتاع المنفعة ، وما تمتّعت به .
قال اللَّه ، تعالى : * ( أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ ) * . المحار المرجع .
قال الشاعر :
نحن بنو عامر بن ذبيان
والناس كهام محارهم للقبور
( 777 ) قوله : قيد قدّه ، اى قبره ، الآن عباد اللَّه ، اى اعملوا الآن . في فينة الارشاد ، اى في ساعة الارشاد .
( 778 ) قوله انف المشيّة ، يقال : روضة انف ، اى لم يرعها أحد ، وكاس انف لم يشرب بها قبل ذلك ، كانّه استونف شربها ويقال آتيك من ذي انف ، كما يقول : من ذي قبل ، اى فيما يستقبل .
الخطبة 76
شرح كلامه في عمرو بن العاص .
( 779 ) روى انّ أمير المؤمنين .
عليه السلام ، في صفّين دعا إلى البراز ، فبرز اليه عمرو بن العاص ، فتجاولا فلما تامّله عمرو ، عرف انّه علىّ ، ولا طاقة له به . ثمّ حمل عليه علىّ ، ليقتله ، فلما رأى ذلك عمرو ، علم انّه يضربه ، فالقى نفسه عن فرسه ، وكشف ( 82 ر ) عورته مواجها لعلىّ . فلما رأى علىّ ذلك ، غضّ بصره . فانصرف عمرو مكشوف العورة ، حتّى نجا بسبب ذلك .
( 780 ) قوله عجبا لابن النابغة . هو عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعد بن كعب بن لؤىّ . وامّه النابغة . يقال نبغ الرجل إذا لم يكن له ارث الشعر ، ثم قال ، فأجاد ، ويقال : للملوك النوابغ ، [ إذا ] لم يكن في نسبهم ملك ، ثم ملكوا ، فاجادوا . والنابغة في أسامي الرجال ، والهاء للمبالغة ، وفى أسامي النساء علامة التأنيث . التلعابة الكثير اللعب . والمعافسة المغالبة . وعفسه ضربه على عجزه . واعتفس القوم ، اى اضطرعوا . ويقال : المعافسة الممارسة . والتّلعابة بكسر التاء كثير اللعب ، والتّلعاب بالفتح المصدر .
في صحاح اللغة : المعافسة المعالجة
وفى الحديث : وعافسنا النساء . ويؤتيه اتيّة ، يعنى يفوّض اليه ولاية المصرين .