ضربها ، وخبط الرّجل ، إذا طرح نفسه حيث كان لينام . قال الشاعر : يشدخن بالليل الشجاع الخابطا . السادر المتحيّر . والسادر الَّذى لا يهتمّ ولا يبالي ما صنع . والماتح المستقى . الغرب الدلو العظيمة .
( 771 ) قولي في لذّات طربه وبدوات إربه . معناه ما قال الحكيم لا مطمح لبصره في أولاه واخريه ، الَّا في لذات قبقبه وذبذبه . غرّ وغرير اى غير مجرّب ، الغيّر البقيّة من كلّ شئ . قال الشاعر :
ومبرّا من كلّ غيّر حيضة
وفساد مرضعة ودآء مغيل
( 772 ) السّنن الطريقة . ( 81 پ ) يقال امض على سننك اى على وجهك ، ويقال تنحّ عن سنن الخيل ، اى عن وجه الخيل .
( 773 ) يقال هذا شقيق هذا ، إذا انشقّ الشّىء بنصفين ، فكلّ واحد منهما شقيق الآخر ، ومنه قيل : فلان شقيق فلان ، اى اخوه .
قال الشاعر وقد صغّره :
يا ابن امّى ويا شقيق نفسي
أنت خلَّيتنى لامر شديد
فهذا معنى قوله بين أخ شقيق .
( 774 ) قوله غمرة كارثة ، يقال كرثه الغمّ يكرثه بالضم اى اشتدّ عليه وبلغ منه المشقّة ، واكرثه مثله . قال الاصمعىّ لا يقال : كرثه ، وانّما يقال : اكرته .
قال الاغرّ : وقد تجلَّى الكرب الكوارث . فالكارثة هاهنا الَّتى تأتى الحزن . ويروى : كاربة ، رجيع فعيل بمعنى مفعول . البهتة التحيّر . نزول الحميم ، اى نزول العذاب بعضه على بعض ، وقيل النّزول ها هنا الماء النازل من الحميم .
( 775 ) قوله لا قوّة حاجزة ولا موتة ناجزة . مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( إِنَّه مَنْ يَأْتِ رَبَّه مُجْرِماً فَإِنَّ لَه جَهَنَّمَ لا ) * .
( 776 ) أولى الابصار ، تقديره يا أولى الابصار . المتاع السّلعة ،