تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج نهج البلاغة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
* ( أَنَّا ) * . ( 748 ) قوله : تارات أهواله ، اى أوقات أهواله . ( 749 ) قوله : شغل التفكَّر قلبه ، أشرنا إلى الفكر الحقيقىّ فيما تقدّم . ظلف ، اى دفع . تنكَّب المخالج ، تنكَّب تجنّب الشّوك وقيل : المخالج الشّوك وقيل : المخالج ذوات اليمين وذوات اليسار ، وكذلك يقال : طعنة مخلوجة ، ( 79 پ ) قال امرؤ القيس :
نطعنهم سلكى ومخلوجة كرّك لأمين على نابل
( 750 ) قوله : اعذر بما انذر ، مثل للعرب ، قد اعرض ، من انذر ، الاعذار الاتيان بعذر صحيح . والتعذير التفريط : قال اللَّه ، تعالى : * ( وجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرابِ ) * ، اى الذين يؤمنون انّ لهم عذرا في التخلَّف عنكم ، ولا عذر لهم . انذر خوّف . ومعنى المثل : من خوّف اتى بالعذر الصّحيح التامّ ، وبلغ العذر إلى كلّ غاية . ( 751 ) قوله لم تفتله فاتلات الغرور ، اى لم تصرفه صوارف الغرور ، من قولهم : فتله عن وجهه ، إذا صرفه ، وهو قلب « لفت » . ( 752 ) قوله : اكمش في مهل ، الكمش ، الرجل السّريع الماضي . ( 753 ) قوله : نظر قدما امامه ، روى ذلك بكسر القاف ، اى دايما . جعل العرب « قدما » اسما من أسماء الدوام . ومعنى « قدما » بضم القاف والدال ، اى تقدّم ولم ينثن . ( 754 ) قوله حذركم عدوّا ، عنى به إبليس . النجىّ المناجى . نفذ في القلوب خفيّا ، يعنى : يوسوس في صدور الناس . ( 755 ) قوله فاضلّ واردى ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى * ( ولأُضِلَّنَّهُمْ ولأُمَنِّيَنَّهُمْ ) * . ( 756 ) قوله : وعد فمنّى ، مأخوذ من قول اللَّه ، تعالى : * ( يَعِدُهُمْ