يقال : زبره ، إذا انتهره .
( 731 ) قوله الجم العرق ويروى « الفرق » . فمن قال : الفرق ، يعنى أسكنهم الفرق والرّعب . ومن قال العرق ، قال : بلغ العرق أفواههم . فشبّه ذلك باللَّجام ، كانّهم ملجمون على ما ورد الأثر به . مدينون اى مجزيّون محاسبون ، ومنه الدّيّان . المستعتب الَّذى يطلب الرّضى . سدف اللَّيل ظلماته .
فيا لها أمثالا اى فيا للأمثال . أفاد اى ولى الفايدة ، وأفاد اى تولَّى الفايدة .
( 732 ) قوله : خلوّ المضمار الجياد ، تضمير الفرس ان تعلفه حتّى يسمن ، تردّه إلى القوّة ، وذلك في أربعين يوما ، وهذه المدّة يسمىّ المضمار .
( 733 ) قوله : لدار مقامه ، المقام بالفتح من الميم ، من « قام يقوم » قياما ومقاما ، المقام بضمّ الميم من « أقام يقيم إقامة » ومقاما .
( 734 ) قوله : حمل لكم اسماعا لتعي ما عناها ،
قيل معنى ذلك ، انّ الغرض في خلق السّماع ان يسمع ما ينفعها في الدين . هذا هو الغرض في خلق جميع الجوارح للمكلَّفين .
( 735 ) قوله وابصارا لتجلو عن عشاها ،
المراد بالعشى عمى القلب ، وهو الذّهاب عن الحقّ ، وانما يتوصّل إلى الاستدلال بالأشياء إذا أدركها بعينه .
فأضاف العشى إلى الابصار ، والمراد ما ذكرنا . كذا ذكره الامام الوبرىّ .
( 736 ) قوله : اشلاء ، الشّلو العضو من أعضاء اللَّحم ، واشلاء الانسان أعضاءه بعد البلى والتفرّق ، والاحباء [ الجوانب ] . بارفاقها ، اى بسهولة مطالبها ، من قولهم : ارفقته ، اى نفعته .
( 737 ) قوله : مجلَّلات نعمه ، اى ما عمّ من نعمه . من قولهم جلَّل الشّىء تجليلا ، اى عمّ . والمجلَّل السحاب الَّتى يجلَّل الأرض بالمطر ، اى يعمّ .
واما التشريح وتركيب الانسان والحكمة في وضع أعضائه ، فذكر في كتاب الطَّبّ . وقد سبق التلويح إلى طرف منه .
( 738 ) قوله : حوانى الهرم ، ويروى جوافى الهرم ، حنو كلّ شئ
معارج نهج البلاغة — صفحة 157
مساهمون: علي بن زيد البيهقي
ص١٥٧